بقلم محمد زعير الأمطار تنهمر الآن كما لم تنهمر من قبل، وخيوطها المنسدلة مشدودة إلى سماء مكفهرة تراقب الأرض في ظلام برائحة البحر، ها هي الآن تَسَّاقَطُ تباعا، كانت تقرع نافذة الزنزانة الصغيرة وتصفع في آن أجسادا مكومة تبحث عن دفء بعيدِ المنال، لا تكاد تلك الأجساد تتحرك إلا لتقضي حاجتها في حفرة هناك، تنبعث منها رائحة لا تختلف كثيرا …










