بقلم محمد زعير ما سُرِرْت يوما سروري بهاتفي النقال ، كنت أغبط أخي الكبير على هاتفه ، و لم يكن والدي يسمح لي باستعماله ، لكنني كنت أختلس بين الفينة و الأخرى هاتف والدتي ، فأختبئ تحت السرير لأقتحم هذا العالم الغريب . أما اليوم فلم أعد في حاجة إلى اختلاسه ، فقد بت أمتلك واحدا ، و لا حق …










