بقلم محمد زعير هو الآن مستلق على سريره يُناغِي طفله الذي لم يجاوز شـهــره العاشِرَ، و زوجته الآن منشغلةً بإعداد الشاي في انتظار أن يعود أبناؤهما من المدرسة . البيت يحفه الهدوء ما عدا صوتَ المذياعِ الذي كان يكسر ذلك الصمت ، فقد أَلِفَتْ زوجته أن تتابع برامجه كلما انهمكت في عمل من أعمال البيت ، و كانت تفضله على …









