كتب حسن لمداسني لم تكن الفيضانات الأخيرة التي ضربت مدينة آسفي مجرد حادث مناخي عابر، بل كانت صرخة قوية من رحم الأرض، تعري واقعاً لم يعد من الممكن السكوت عنه. وبينما نحن نترحم على أرواح الشهداء الذين قضوا في هذه الفاجعة، نجد أنفسنا أمام حقيقة صادمة: إن ما غرق ليس فقط شوارع المدينة، بل فلسفة تدبيرها التي بانت هشاشتها المزمنة. …










