ونحن على أبواب عطلة الصيف، ماذا أعدت اسفي لزوارها؟

123

اسفي:عبدالرحيم اكريطي.
تفصلنا فقط عن العطلة الصيفية ايام قليلة ،حيث تشرع جميع الأسر المغربية بمختلف المدن المغربية في الاختبار القبلي للمدن وبالخصوص المدن الساحلية لزيارتها والاستقرار بها خلال العطلة الصيفية لاتقاء حرارة الصيف المفرطة والاستمتاع بالمناظر والمنتجعات التي تتميز بها هذه المدن، سواء منها المدن الساحلية او الجبلية ،فماذا يا ترى أعدت سلطات اسفي لاستقبال زوار حاضرة المحيط اسفي؟فالسؤال المطروح هذا تبقى الاجابة عنه بين يدي الجهات المسؤولة التي أوكلت لها مهمة الإشراف على تدبير شؤون المدينة من سلطات محلية وهيئات منتخبة.فالاجابة الحقيقية عن هذا السؤال واضحة وضوح الشمس لدى ساكنة المدينة التي ترى يوما بعد يوم بأم عينيها الواقع الحقيقي للمدينة ،إن لم نقل ترى بأم عينيها بصريح العبارة الواقع المزري والمر الذي يحز في النفس للمدينة ،مع العلم أننا على أبواب عطلة الصيف ،وهو الفصل الذي يعرف توافد العديد من الزوار عليها.فأكيد ومما لا يدع مجالا للشك أن فصل الصيف لهذه السنة ليس كالفصول السابقة، ذلك ان تراجعا كبيرا على جميع المستويات عرفته وتعرفه المدينة خلال هذه السنة، وبالضبط على مستوى البنية التحتية التي زادت هشاشتها وفضحتها أمطار الخير والبركة التي تهاطلت على المدينة.
فعلى مستوى الطرقات، فإن أغلب الطرقات والازقة والدروب والشوارع الرئيسية تعرف انتشارا واسعا للحفر، وتعرف ايضا بطءا في الأشغال،ما اثر بشكل ملحوظ على منظرها ،وخلق استياءا عميقا في نفوس الراجلين والراكبين .
ومن بين الشوارع الرئيسية التي تنتشر وسطها وبجنباتها هذه الحفر شارع مولاي يوسف بدءا من مدارة محكمة الاستئناف وصولا الى مدارة بيرو عراب ،وشارع الحسن الثاني بدءا من مدارة حي أوريدة وصولا الى شاطىء المدينة،اضافة الى العديد من الازقة والدروب والشوارع التي تعرف انتشارا واسعا للحفر.
اما على مستوى الإستجمام،فإن شاطىء المدينة لم تشمله الإصلاحات الضرورية نظرا لاثار السيول التي تركتها الامطار بكورنيش الشاطىء ووسط رماله،وأيضا منتجع رأس الافعى الذي تهدم جزء كبير من الممر الرابط ببنه وبين مدارة سيدي بوزيد ،بحيث لم تكلف السلطات نفسها عناء تسريع وثيرة الاشغال لاصلاح هذا الممر الذي يعرف كل صيف توافد آلاف الزوار عليه الذين، يستمتعون بهذا المنظر الذي يطل مباشرة على مياه المحيط الأطلسي، اذ من المحتمل ان يحرم الزوار من رؤية هذا المنظر هذه السنة ،بعدما اكتفت السلطة بوضع علامة ممنوع المرور منذ انهيار الممر .
وأمام كل هذا ،فإن المواطن الاسفي أصبح قلقا ومستاء مما آلت اليه الوضعية بحاضرة المحيط اسفي التي تزداد سوءا يوما بعد يوم، دون ان يشملها اي تقدم او إصلاح،مع العلم ان إقليم اسفي مغيبا من اي مخطط تتموي سواء على الصعيد المركزي او الجهوي او الاقليمي .
فماذا أعدت سلطات اسفي لاستقبال زوار المدينة خلال العطلة الصيفية التي تفصلنا عنها ايام قليلة فقط ؟

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

مروان قباج يقود دورة تكوينية حول رهانات وأدوات الصحافة الجديدة

احتضن مقر مجموعة أسيف الاعلامية بمدينة آسفي، أمس الثلاثاء  دورة تكوينية حول “الصحافة…