كشف تحقيق نشره موقع “أفريكا إنتليجنس” أن تشديد الاتحاد الأوروبي وفرنسا للمعايير الخاصة بنسبة الكادميوم في الأسمدة الفوسفاتية يضع المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أمام تحديات تنظيمية وتجارية جديدة، في وقت تواصل فيه المجموعة تعزيز حضورها في أسواق إفريقيا جنوب الصحراء، التي لا تعتمد في عدد من دولها قيوداً مماثلة على هذا المعدن.
وأوضح التحقيق أن المجموعة استثمرت في تقنيات إزالة الكادميوم لإنتاج أسمدة تستجيب للمعايير الأوروبية الجديدة، التي تتجه إلى خفض الحدود القصوى المسموح بها تدريجياً، بالتزامن مع خطة لرفع إنتاج الأسمدة من 12 إلى 20 مليون طن بين عامي 2023 و2027، مع اعتبار إفريقيا السوق الرئيسية لنموها المستقبلي.
وسلط التقرير الضوء على تراجع الأرباح الصافية للمجموعة خلال سنة 2025 بنسبة 13 في المائة رغم ارتفاع رقم المعاملات، كما أشار إلى توسع استثماراتها في قطاعات السياحة والعقار والتعليم والصحة والطاقة، وهو ما أثار نقاشاً حول أولويات المؤسسة وتوجهاتها خارج نشاطها الأساسي.
ويخلص التحقيق إلى أن المكتب الشريف للفوسفاط يواجه تحديات متشابكة تشمل تشديد المعايير البيئية، والمنافسة الدولية، واضطرابات سلاسل التوريد، في وقت يظل فيه الكادميوم، وهو معدن ثقيل موجود طبيعياً في الفوسفاط، محل اهتمام متزايد من الهيئات الصحية بسبب مخاطره المحتملة على الإنسان والبيئة عند التعرض له على المدى الطويل.
المصدر : موقع لكم
