رغم الإشادة بمبادرة المكتب الشريف للفوسفاط بآسفي في تنظيف الأزقة والدور بعد الفيضانات المدمّرة اليوم الأربعاء، يطرح مواطنون تساؤلات مشروعة حول غياب تدخلاته خلال ثلاثة ايام سابقة، حيث عاشت ساكنة المدينة القديمة جحيم الفيضان القاتل، وحين كانت عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ المحاصرين في أوجها، خاصة وأن المؤسسة تتوفر على وسائل إنقاذ متطورة سبق استعمالها في حوادث أقل خطورة.
كما ينتظر المتضررون اليوم دعماً فعلياً يتجاوز جهد التنظيف، يشمل مساعدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها وتجهيزاتها، في ظل قسوة البرد وصعوبة العيش. ويرى متابعون أن هذه المحنة تشكل فرصة حقيقية للأوسيبي للتصالح مع ساكنة آسفي وجبر ضرر أنهكهم لسنوات، فهل سينجح في هذا الامتحان الإنساني؟
-
آسفي تطالب بالإنصاف المجالي.. سؤال برلماني يضع الحكومة أمام مسؤوليتها
وجّه رضا بوكمازي، عن فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى رئيسة الحكومة،… -
آسفي.. أكثر من 10 كلاب ترعب ساكنة تجزئة المايا.. طفل كاد أن يكون ضحية هجوم خطير والسلطات في مرمى الانتقادات
من يحمي أطفال تجزئة المايا شمال آسفي من خطر الكلاب؟ سؤال يتردد وسط ساكنة تعيش على أعصابها،…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
آسفي.. أكثر من 10 كلاب ترعب ساكنة تجزئة المايا.. طفل كاد أن يكون ضحية هجوم خطير والسلطات في مرمى الانتقادات
من يحمي أطفال تجزئة المايا شمال آسفي من خطر الكلاب؟ سؤال يتردد وسط ساكنة تعيش على أعصابها،… -
مستودع الأموات بآسفي على صفيح ساخن.. روائح كريهة وتأخر الدفن وواقعة جثمان تفجّر غضب الحقوقيين
فجّر الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بآسفي ملف الوضعية المقلقة…
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.
