
بقلم محمد زعير ما سُرِرْت يوما سروري بهاتفي النقال ، كنت أغبط أخي الكبير على هاتفه ، و لم يكن والدي يسمح لي باستعماله ، لكنني كنت أختلس بين الفينة و الأخرى هاتف والدتي ، فأختبئ تحت السرير لأقتحم هذا العالم الغريب . أما اليوم فلم أعد في حاجة إلى اختلاسه ، فقد بت أمتلك واحدا ، و لا حق …
كتب عبد الله النملي في رحاب “دار الثقافة كاوكي” بآسفي، لم يكن حضوري اليوم الجمعة 8/5/2026 لمعرض الطوابع البريدية مجرد زيارة عابرة، بل كان سفراً عميقاً في ذاكرة الأمكنة وتفاصيل التاريخ التي لا تموت. في غمرة الاحتفاء بشهر التراث، عشت اليوم لحظاتٍ استثنائية، تلاقى فيها عبق التاريخ بجمالية الفن، في المعرض الذي نظم تحت إشراف وتنسيق الباحث القدير الأستاذ سعيد …
شهدت آسفي اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، فعاليات الدورة السابعة لمعرض الطوابع البريدية، المنظم من قبل النادي المغربي للمخطوطات والمسكوكات والطوابع بآسفي، بشراكة مع بريد المغرب وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للثقافة، وذلك بـ دار الثقافة كاوكي تحت شعار: “المسيرة الخضراء من خلال الطوابع البريدية المغربية”. وعرفت فعاليات الافتتاح حضور عدد من المهتمين بالتراث والطوابع البريدية، إلى جانب باحثين وفاعلين ثقافيين …
عبدالله طهر ان قلق العقل من مآل قيم عصرنا ، غصة في القلب و لهيب حارق للاعصاب و مدمر للفكر العميق الناقد ،مثلما ينخر السوس الخشب .إنهما آلتي هدم لجودة الفكر و رجاحة النقد ، بل كائنين فيروسيين تلازمان عصرنا و تتغيران بطفرات مسترسلة …. الخفة ، روح العصر… المشترك بين التافه المكشوف والرديء المقنع. التفاهة … مهرجة لا تخفي …
بقلم عبد الله طهر حيوان لا يتعلم الدين… لأنه يؤمن بالغريزة. عندما يُطلق لقب الثعلب على إنسان، فنحن أمام توصيف خطير: عاقل، خبيث، داهية، شديد المكر والدهاء. تشبيه بهذا الحيوان الذي حملته الثقافات عبر العصور رمزا للاحتيال والخداع، حتى صارت صفاته مرآة لسلوك بشري لا يتردد عن السطو باسم الذكاء. الثعلب : حيوان أنيق المظهر متقن الحركة. الثعلب حيوان ثديي …
عبد الله طهر مقلاع “جباد ” كما رأيته … ابداع يد صانع تترجم صورته، التأني في الاختيار للفركة و تقشيرها و صقلها و قياس دقيق لأبعادها و اقتناء المطاط المربع و الاحمر القاني و الجلدة المستطيلة المرنة و المطاط الاسود المستطيل للتثبيت . اداة تجمع براعة الصنعة و شغف الصانع المبدع ، و القناص المبلي بالطيور. ذكرني بصفعتين ذات يوم …
المصطفى الرزرازي ١ مارس ٢٠٢٦. طوكيو هذا نص خطه الدكتور مصطفى الرزرازي عقب اندلاع الحرب الدائرة رحاها في الشرق الأوسط … فيها يستبيح القلم البياض … لتخطيط بضع شجن قادم من الماضي لتسويد الحاضر .. وفيه أيضا استحضار للمعلم المنجرة ذات كتاب وذات حرب حضارية أولى … لعله نص قابع بين ثنايا القلب الانقلابي ….. أخبارُ الحربِ تُوجِعُني… لا تمرّ …
تقدّم مؤسسة الفتح للتربية والتكوين عبد السلام المستاري، من خلال ورشة المسرح، عرضها المسرحي الجديد «الرحيل»، وذلك يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، بـمدينة الثقافة والفنون بآسفي، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال. ويأتي هذا العرض في إطار الأنشطة الثقافية الهادفة إلى دعم الإبداع المسرحي لدى الشباب، بمشاركة مجموعة من الطاقات الفنية الصاعدة.
تسجيل الدخول