بقلم: حسن لمداسني في دهاليز الشأن المحلي لمدينة آسفي، يبدو أن بوصلة التنظيم قد فقدت اتجاهها، تاركة المسؤولين في حالة من “حيص بيص” أمام واقع بائعي وصناع الخزف في “سوق سيكار”. هذا السوق الذي لم يعد يواجه ضيق المساحة فحسب، بل بات ضحية لتقلبات المناخ التي كشفت عورات التدبير، خاصة بعد الفيضانات الأخيرة التي ألحقت أضراراً بليغة بالمهنيين المتموقعين قرب …










