بقلم.. ربيع كوندي سكونُه ألهمني أن أنتقي هذه الكلمات: من د مٍ ولحمٍ، وحِسٍّ وهدوءٍ، وثورةٍ وقيام. هذه الأرضُ مدينتي، ولم تكن يومًا من حرير… فلماذا تريدونني من رخام؟ إنني من دمٍ ولحمٍ، وحسٍّ وهدوءٍ، وثورةٍ وقيام. لا تقل: ليس منها غير حطام… إن هذا الذي ترى حُطامي، وسيلٌ وراء سيلٍ سيمضي بآسفي، وأنا سأبقى مشربئًّا كالأهرام. أمام محلٍّ ببابٍ …









