بقلم سمير لمباشري
صحا منخرطو اولمبيك اسفي على مقترح قرار جديد، يقضي بعقد جمع عام استثنائي مستعجل لتشكيل لجنة تصريف لأعمال الفريق خلال هذه الفترة؛ مع الإبقاء على الجمع العام الانتخابي في موعده المقرر في 30 اكتوبر الجاري .
ويعيش اولمبيك اسفي منذ سقوط الفريق إلى قسم المظاليم على صفيح ساخن؛ في ظل الجدل القائم حول ماليته و بعد ارتفاع أصوات تطالب بإجراء افتحاص مالي و اداري و بعد اعتبار ولاية المكتب الحالي الأسوأ في مسار الفريق، خاصة بعدما فقد هذا الاخير كل مقوماته المادية و المعنوية وبعدما لم يعد قابلا للتسيير .
ووفق المعطيات التي استقتها الجريدة، اغضب المقترح المذكور جل منخرطي الفريق و رفضوه جملة و تفصيلا، بعدما تم اعتباره ضحكا على الذقون متمسكين بعقد الجمع العام في موعده المحدد، مستفسرين عن غياب لقاءات تزاصلية لمناقشة مختلف قضايا الفريق.
و كشفت معطيات حصلت عليها الجريدة، ان المراد من
المقترح كان فقط حل الشركة الرياضية و تعيين أربعة أعضاء آخرين خلال هذه الفترة؛ تمهيدا لفتح الباب للمحتضن الرسمي للفريق المجمع الشريف للفوسفاط للاشراف على تدبير الشركة الرياضية للفريق على غرار شراكة الرجاء مع مرسى ماروك و هو المطلب التي ظلت تنادي به جل مكونات الفريق أملا في مستقبل مشرف للفريق ، غير أن من تقدم بمقترح الجمع العام الاستثنائي لم يكن في المستوى بعدما لم يجد صياغة المقترح و غابت عنه النباهة و العبارات السليمة ما جعله كلامه مغلوطا بالنسبة للمنخرطين و تم اعتباره محاولة للالتفاف على القانون الأساسي للفريق.
و تجدر الإشارة أن مقترح حل الشركة الرياضية اولمبيك اسفي، كان من بين خلاصات اللقاء الذي تم تنظيمه بعمالة اسفي تحت إشراف عامل الإقليم و بحضور عبد السلام بلقشور رئيس العصبة الاحترافية رفقة مختلف الداعمين للفريق .
