شهد كورنيش آسفي، أمس، عملية انتشال جثة مواطن عُثر عليها عالقة بين الصخور بالمنطقة غير المسيجة من الكورنيش، في حادث أثار تساؤلات حول هوية الهالك والظروف المحيطة بوفاته.
وتضاربت آراء المواطنين الذين تابعوا الواقعة بشأن ملابسات الحادث، بين من رجّح فرضية الانتحار بإلقاء المعني بالأمر بنفسه في البحر، ومن اعتبر أن الأمر قد يتعلق بجثة أحد ضحايا الغرق الذين لم تتمكن أسرهم من العثور عليهم، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات لتحديد هوية المتوفى والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب بضرورة تأمين المقاطع غير المسيجة من كورنيش آسفي، حيث دعا أحد المواطنين الحاضرين إلى تسييج هذه المنطقة التي وصفها بالمهملة، تفادياً لمخاطر السقوط أو الغرق، وتعزيزاً لشروط السلامة بهذا الفضاء الساحلي الذي يرتاده المواطنون.
