الرحيل المجاني للاعبي الأولمبيك.. المطيع بنهضة بركان و النجاري باتحاد طنجة

112

تتواصل هجرة أبرز دعامات أولمبيك اسفي دون أن تستفيد خزينة الفريق من عائدات عقودهم.
وانضاف الحارس يوسف المطيع إلى قائمة لاعبي الفريق الذين تم فسخ عقدهم من جانب واحد بقرار من العصبة الاحترافية، بعدما لجأ إليها لعدم توصله بمستحقاته.
والتحق المطيع مباشرة بعد فسخ عقده بفريق النهضة البركانية بعقد احترافي يمتد لموسمين رياضيين .
و كان المطيع قد التحق باولمبيك اسفي خلال الميركاتو الشتوي الماضي بقيمة مالية كبرى فاقت 100 مليون سنتيم وسط تساؤلات آنذاك من قبل جل مكونات الفريق حول الدوافع الكامنة وراء التعاقد مع حارس مرمى بهذه القيمة المالية، في وقت كان الفريق يتوفر على ثلاثة حراس للمرمى من المستوى الجيد .
وبات المطيع ثاني حارس مرمى بأولمبيك اسفي يفسخ عقده من جانب واحد بعد الحارس حمزة الحمياني إلى جانب لاعبين آخرين على سبيل المثال لا الحصر يونس النجاري الذي التحق بفريق اتحاد طنجة و محمد شملال و مروان العز و سعد مرسلي دون أن تستفيد خزينة الفريق من صفقات انتقالهم لفرق كبرى في البطولة الإحترافية.
ورغم القيمة السوقية المرتفعة لأغلبية لاعبي أولمبيك آسفي في سوق الانتقالات، فاغلبهم باتوا أحرارا بعد فسخ عقودهم من جانب واحد و الخاسر الأكبر هو خزينة الفريق.
ووفق المعطيات التي استقتها الجريدة، جعلت التركة المعقدة للفريق و الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها من تبقى من أعضاء المكتب المديري للفريق عاجزين عن صرف مستحقات أغلبية اللاعبين، بعدما بادروا في الوهلة الأولى لتحصين عقود ثلاثة لاعبين عن طريق الاكتتاب مع بداية توليهم تدبير هذه الفترة لصرف مستحقات بعض اللاعبين لإيقاف عملية فسخ عقدهم من جانب واحد قبل بيع عقودهم لضمان استفادة أكبر لخزينة الفريق؛ خاصة صلاح الدين الراحولي الذي ضخ في خزينة الفريق نصف مليار بعد التحاقه بفريق الجيش الملكي، و الكونغولي فريد نغوما الذي تم بيع عقده لفريق يونغ افريكانز التنزاني مقابل 230 مليون سنتيم، ثم اللاعب كرمون فرجي بعدما كان قريبا من الانتقال للدوري الكويتي لكن صراع الوسطاء افشل الصفقة؛ قبل أن يجدوا أنفسهم في غياب السيولة الكافية عاجزين عن صرف المتاخرات الآنية لباقي اللاعبين المطلوبين بفرق كبرى.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في كشف المستور
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

المهدي الݣواري يكشف في بودكاست «أسفي اليوم» أسرار وتاريخ البريد بمدينة آسفي.. الجزء الأول