قال الفاعل النقابي مصطفى سندية إن رئيس المجلس الحضري أخبر، عبر صفحته الرسمية وهو يشكر عمال النظافة، أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة لا تتوفر على آليات العمل، ولن تتسلمها إلا خلال شهر يوليوز المقبل.
وأضاف سندية متسائلاً:
“هل صادق السادة أعضاء المجلس الجماعي، أغلبية ومعارضة، على تفويت صفقة النظافة لشركة لا تتوفر أصلاً على المعدات والآليات الضرورية للاشتغال؟”
وتابع: “الآليات التي تشتغل بها الشركة حالياً، رغم حصولها على صفقة تُقدّر بحوالي 7 ملايير سنتيم من أموال دافعي الضرائب، هل هي في ملكية الجماعة؟ وهل الجماعة توفر كذلك التراكسات والمحروقات؟ وإن كانت الآليات مكترية، فمن يتحمل تكلفتها؟”
كما اعتبر أن قرار إغلاق دورات المجلس في وجه المواطنين ووسائل الإعلام يطرح أكثر من علامة استفهام، مضيفاً:
“اليوم فقط بدأنا نفهم بعض الأسباب والخلفيات.”
