آسفي :عبدالرحيم اكريطي.
دهشة وخوف وهلع اصيب بهم عدد كبير من زبناء حانة ليلية تتواجد بسيدي بوزيد بآسفي في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، عندما أحسوا بالم على مستوى الحنجرة والعينين، والذي تطلب معه على وجه السرعة فتح النوافذ والأبواب، ليتبين بعد ذلك على أن الأمر يتعلق بمادة كليموجين اطلقها أحد الزبناء الذي يشتغل كرجل أمن بأمن الزمامرة صوب وجه زبون اخر، ليصاب هذا الأخير بالم كبير على مستوى العينين،والذي تطلب حضور سيارة إسعاف نقلته إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بآسفي.
وامام هذه الواقعة المثيرة للاستغراب، تم إشعار السلطات الأمنية بآسفي التي حضرت على وجه السرعة صوب الحانة، ومن هناك تم اقتياد رجل الأمن والزبون المصاب صوب ولاية أمن آسفي قصد الاستماع إليهما في محاضر قانونية،في انتظار مثولهما في حالة اعتقال أمام أنظار وكيل الملك بابتدائية آسفي يوم السبت.
-
حبيبة الزاهي.. من بادية آسفي إلى قيادة الفعل النقابي النسائي داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
بقلم سعيد البهالي مدخل: استعادة امرأة من الذاكرة النضالية غير المؤرشفة لا تستقيم كتابة تار… -
المجلس الوطني للصحافة.. هذه أسماء الفائزين بعضوية المجلس
أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، عن النتائج النهائية المت… -
الصحافيون المهنيون بأسفي في رحلة جماعية إلى مراكش لأداء واجبهم الانتخابي
في أجواء مهنية وتنظيمية متميزة، توجه عدد من الصحافيين المهنيين بمدينة آسفي في رحلة جماعية …
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
حبيبة الزاهي.. من بادية آسفي إلى قيادة الفعل النقابي النسائي داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
بقلم سعيد البهالي مدخل: استعادة امرأة من الذاكرة النضالية غير المؤرشفة لا تستقيم كتابة تار… -
المجلس الوطني للصحافة.. هذه أسماء الفائزين بعضوية المجلس
أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، عن النتائج النهائية المت… -
الصحافيون المهنيون بأسفي في رحلة جماعية إلى مراكش لأداء واجبهم الانتخابي
في أجواء مهنية وتنظيمية متميزة، توجه عدد من الصحافيين المهنيين بمدينة آسفي في رحلة جماعية …
تحميل المزيد في أبرز المواضيع
التعليقات مغلقة.
شاهد أيضاً
حبيبة الزاهي.. من بادية آسفي إلى قيادة الفعل النقابي النسائي داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
بقلم سعيد البهالي مدخل: استعادة امرأة من الذاكرة النضالية غير المؤرشفة لا تستقيم كتابة تار…
