آسفي: عبدالرحيم اكريطي.
-
نقابة التعليم بآسفي fdt : نراهن على التنفيذ الفعلي للالتزامات وليس الوعود
أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي… -
هيئات الصحافة تشهر ورقة الرفض: لا لأجندة انتخابية على المقاس
أصدرت الهيئات المهنية والنقابية لقطاع الصحافة والنشر، بتاريخ 28 يوليوز 2026، بيانًا شديد ا… -
الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه إسم “الطريق السريع دونالد ج. ترامب”، تجسيد جلي للتقدير الكبير المتبادل بين جلالة الملك والرئيس دونالد ج. ترامب
يشكل الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه اسم “الطريق السريع دونالد ج…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
هيئات الصحافة تشهر ورقة الرفض: لا لأجندة انتخابية على المقاس
أصدرت الهيئات المهنية والنقابية لقطاع الصحافة والنشر، بتاريخ 28 يوليوز 2026، بيانًا شديد ا… -
إغلاق رسمي ثم إعادة فتح.. من يتحدى قرار السلطات بآسفي؟
أكدت وزارة الداخلية، في جواب رسمي على شكاية تقدم بها أحد المواطنين عبر البوابة الوطنية للش… -
ناشرو الصحف يطالبون بوقف “سياسة الإقصاء” ومراجعة قرارات الدعم العمومي
صعّدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف من لهجتها تجاه وزارة التواصل، متهمة إياها بتدبير مل…
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.
شاهد أيضاً
نقابة التعليم بآسفي fdt : نراهن على التنفيذ الفعلي للالتزامات وليس الوعود
أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي…

بالرغم من النداءات المستمرة والمتكررة حول ضرورة خلق دبمومة للوقاية المدنية بشاطئ آسفي على غرار الأمن الوطني الذي تظل عناصره مرابطة بالشاطئ، لفظ شخص يبلغ من العمر 62 سنة ويمتهتن حرفة حلاق بحي اجنان مستاري واب لاربعة أبناء أنفاسه الاخيرة غرقا بشاطئ آسفي صباح اليوم الاثنين ،بعدما ظل يطلب النجدة وسط أمواج الشاطئ، لكن لا منقذ في غياب تام لعناصر الوقاية المدنية هناك. حيث بقي يستغيث إلى أن اسلم الروح إلى بارئها، لتطفو وقتها الجثة فوق سطح البحر، وبعدها مباشرة قام زورق الإنقاذ التابع للوقاية المدنية بانتشال الجثة ونقلها صوب ميناء آسفي، ومن هذا الأخير صوب مستودع الأموات. الحادث المسأوي هذا ينضاف إلى عدد كبير من مثل هذه الحوادث التي تقع في هذا الشاطئ في غياب تام لديمومة للوقاية المدنية به، بالرغم من النداءات المتكررة بخصوص ضرورة خلق دبمومة للوقاية المدنية هناك ، لكن لا حياة لمن تنادي.