إعداد سعيدة بويد في ذاكرة مدينة آسفي، لا يمر اسم “الصيمصو” مرورًا عادياً، بل يُستحضر كظل ثقيل من الخوف، كحكاية كانت تُروى همسًا، وككابوس جماعي سكن أزقة المدينة وأحياءها لسنوات طويلة. بجسد ضخم وبنية قوية، كان “الصيمصو” يفرض حضوره دون استئذان. جلبابه القصير المفتوح، ساقاه العاريتان في عز البرد، شاربه الكثيف ورأسه الأصلع، كلها تفاصيل صنعت ملامح شخصية خارجة عن …









