حكيم عبوبي وأنت تتجول في سوق باب الشعبة، ورغم مخلفات الفيضان التي ما تزال شاهدة على حجم الخسائر، يبدو المشهد وكأنه خلية نحل لا تهدأ، حيث تعجّ أزقته بحركة دؤوبة للتجار الساعين إلى إعادة الحياة إلى هذا الفضاء التاريخي. فمنذ تسلّمهم شيكات الدعم المخصصة من الجهات المعنية، والتي تراوحت قيمتها ما بين 15.000 و30.000 درهم، شرع التجار في إصلاح …









