..محمد دهنون لم يكن يعتقد أشد الوطنيين نبوءة أن الفتى ذو القامة القصيرة سيكون له شأو وشأن بين رجالات الحركة الوطنية في أسفي التي قررت مجابهة الاستعمار، ليس فقط بالنضال السياسي ، بل بالسلاح والرصاص ..ما أخذ عنوة لن يسترد إلا عنوة …هكذا كان يفكر جيل من المغاربة في خمسينات القرن الفائت بعد دخول فرنسا لبلاد المغرب الأقصى .. وسي …









