عبدالله طهر قبل أن اتناول موضوع الساعة ، شدتني الساعة ما بين الزيادة و النقصان في زمننا هذا ، بعدما كانت ثابتة في الزمن الجميل ، ووهكذا أصبح تفكيري يتأرجح بحركة كالنواس غير مستقر على قياس ، فاستدعيت من ذاكرتي زمنها البيولوجي على سجيته لعله يساعدني على فهم ما يجري من حوله من قرارات تطل علينا دوريا كل سنة و …









