إلى الذين لم تطأ أقدامهم قاعات التكوين، ولم يقرأوا حتى أبجدية الصحافة، بل جعلوا من المهنة الجليلة سوقًا لكل تائه في دروب الجهل…. سئمنا… وهرمنا، حتى وجدنا أنفسنا وسط زحام من المتطفلين، ممّن تَسلّلوا إلى جسد الصحافة كما يتسلّل الصدأ إلى السيف… لا صوت لهم سوى الضجيج، ولا رصيد لديهم إلا الجُرأة الوقحة، ولا صفة يحملونها سوى لقب مزوّر: مراسل …









