سعيد البهالي تحتفظ مدينة آسفي، إلى جانب معالمها التاريخية والفنية والصناعية، بذاكرة غنية لمؤسسات تعليمية وثقافية أسهمت، كل واحدة منها بطريقتها، في تشكيل ملامح المدينة خلال القرن العشرين. ومن بين هذه المؤسسات تبرز مدرسة إدوار مانيه (École Édouard Manet)، وهي مؤسسة تعليمية فرنسية ظلت حاضرة في المشهد التعليمي لآسفي لعقود، ثم أعيد توظيف مقرها لاحقًا في أنشطة ثقافية وتعليمية، قبل …










