تشهد بعض أحياء مدينة آسفي، وفق شكايات ومعطيات متداولة محلياً، عودة مظاهر مرتبطة بترويج واستهلاك بعض أنواع المخدرات، ما دفع عدداً من السكان والفعاليات المحلية إلى المطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية، خصوصاً خلال الفترة الليلية، بأحياء مولاي الحسن وجنان كولون الثاني وأشبار ومحيط سوق بياضة، وسط حديث عن ترويج أقراص «القرقوبي» و«السليسيون» ومخدر الشيرا.
وكان المرصد المغربي لحماية المال العام قد وجه، خلال غشت الماضي، مراسلة إلى ولاية الأمن بآسفي واليوسفية، بناء على معطيات قال إنه توصل بها من سكان عدد من الأحياء، مطالباً بتكثيف الدوريات ومحاصرة البؤر المرتبطة بترويج واستهلاك المخدرات.
وتأتي هذه المطالب في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية بآسفي عملياتها لمحاربة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، سبق أن أسفرت إحداها عن توقيف مشتبه فيه وحجز كمية من مخدر الشيرا.
وتتزامن هذه المطالب مع تعيين الدكتور رشيد حريز على رأس الأمن الإقليمي بآسفي، وسط دعوات إلى مواصلة الحملات الأمنية وتكثيف الحضور الميداني بالمناطق التي تثار بشأنها شكايات.
