فيدرالية الناشرين ترفع سقف التصعيد: إما التراجع عن الإقصاء أو الانسحاب

53

صعّدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف موقفها بشأن مسار تشكيل المجلس الوطني للصحافة، معلنةً أنها قد تسحب مشاركتها في عملية انتداب ممثلي الناشرين، في حال عدم التراجع عن ما وصفته بـ«الإقصاء البغيض» لعدد من المقاولات الصحفية.
وأفادت الفيدرالية، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبها التنفيذي يوم الاثنين 14 شتنبر 2026، بأنها تجدد تمسكها بمواقفها السابقة، خصوصاً ما يتعلق باستهدافها خلال عملية انتداب ممثلي الناشرين، وتعمد إقصاء 69 مقاولة صحفية من بين أعضائها.
وأكد المكتب التنفيذي أنه، في حال عدم التراجع عن هذا الإقصاء وتقديم «أجوبة مفصلة ومقنعة»، فإن الفيدرالية ستعتبر نفسها غير معنية نهائياً بكل ما سيترتب عن تشكيل المجلس الوطني للصحافة، مع اتخاذ قرار بسحب كامل ملفاتها المودعة للمشاركة في عملية انتداب ممثلي الناشرين.
كما جددت الفيدرالية رفضها للقانون المنظم للمجلس، الذي وصفته بـ«الكارثي والتراجعي»، منتقدةً المسار الذي ميز تدبير الحكومة ووزارة القطاع لهذا الملف.
وبخصوص انتخابات ممثلي الصحفيين المهنيين عبر الاقتراع الفردي، أوضحت الفيدرالية أنها لن تصدر أي توجيه جماعي للتصويت، احتراماً لحق الصحفيات والصحفيين في الترشح والتصويت ورفضاً لأي تدخل في إرادتهم الانتخابية. غير أنها أعلنت، في المقابل، عن مساندتها المبدئية لمرشحين اثنين ينتميان إلى مقاولات صحفية عضوة فيها، إضافة إلى دعم ترشيحات أخرى ضمن تحالفات انتخابية محلية ووطنية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، وسط استمرار الخلافات المهنية حول شروط ومسار تشكيل المجلس وتمثيلية مختلف مكونات قطاع الصحافة والنشر.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أبرز المواضيع
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

حصــاد الأسبــوع بأسفي | 12 شتنبر 2026