أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي، بلاغاً إخبارياً كشف فيه تفاصيل اللقاء الذي جمع وفداً من المكتب الإقليمي بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم 29 يوليوز 2026، وذلك في إطار مواصلة الحوار المؤسساتي والترافع بشأن مختلف القضايا المهنية والإدارية التي تهم نساء ورجال التعليم بالإقليم.
وأوضح البلاغ أن اللقاء تناول عدداً من الملفات ذات الأولوية، من بينها تسريع برمجة زيارات التفتيش الخاصة بالترقية، وتسوية وضعية أساتذة أقسام الموارد، واستكمال مسطرة إسناد السكنيات الإدارية وفتح باب التباري بشأن سكنيات أخرى، إلى جانب مباشرة إجراءات فتح التباري لشغل المكاتب الشاغرة بالمديرية، فضلاً عن مناقشة صرف التعويضات الخاصة بمديرات ومديري المؤسسات التعليمية والحراس العامين والنظار فور التوصل بالاعتمادات المالية اللازمة.
وسجل المكتب الإقليمي ما وصفه بالتفاعل الإيجابي من طرف المدير الإقليمي مع الملاحظات والمقترحات التي قدمتها النقابة، معتبراً أن هذا الانفتاح يشكل مؤشراً إيجابياً ينبغي أن يترجم إلى إجراءات عملية وقرارات ملموسة تستجيب لانتظارات الأسرة التعليمية، مؤكداً أن تقييم نتائج الحوار سيظل مرتبطاً بمدى تنفيذ الالتزامات على أرض الواقع.
وفي ختام البلاغ، جددت النقابة الوطنية للتعليم تأكيدها على مواصلة الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية وترسيخ مبادئ الاستحقاق والإنصاف والشفافية، داعية نساء ورجال التعليم إلى الالتفاف حول التنظيم النقابي وتقوية وحدته، مع الالتزام بمتابعة تنفيذ مختلف الوعود والالتزامات المعلن عنها خدمةً للمدرسة العمومية وصوناً لحقوق العاملين بالقطاع.
