مسابقة قرآنية وطنية تبرز مواهب الترتيل لدى طلبة مراكز التكوين

67

بمناسبة شهر رمضان المبارك، أطلقت شعبة التربية الإسلامية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات النسخة السادسة من المسابقة الوطنية في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، وذلك بمشاركة مختلف المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية عبر جهات المغرب.

وتهدف هذه التظاهرة القرآنية إلى تشجيع الطلبة الأساتذة وأطر الإدارة التربوية المتدربة على إتقان تلاوة القرآن الكريم وفق أحكام التجويد، وتعزيز القيم الروحية التي يزخر بها شهر رمضان. كما تسعى إلى تنمية روح التنافس الشريف بين المتدربين وإبراز الطاقات المتميزة في مجال الترتيل والتجويد.

وقد انطلقت فعاليات المسابقة مع بداية شهر رمضان من خلال تشكيل اللجان المحلية المكلفة بالإشراف والتنظيم داخل المراكز الجهوية. تلت ذلك مرحلة الإقصائيات المحلية التي امتدت من فاتح رمضان إلى التاسع منه، حيث تنافس المشاركون أمام لجان تحكيم متخصصة لاختيار أفضل الأصوات في فئتي الذكور والإناث.

وبعد هذه المرحلة، انتقلت المنافسات إلى المستوى الجهوي خلال أيام 10 و11 و12 من رمضان، حيث تأهل الفائزون عن المراكز المحلية لتمثيل مراكزهم الجهوية. ويُطلب من المتأهلين إعداد تسجيلات قصيرة مدتها ثلاث دقائق تتضمن تلاوة مرتلة وفق الضوابط التقنية المحددة، قبل عرضها على لجنة تحكيم مختصة لتقييمها وفق معايير علمية دقيقة.

ومن المرتقب أن تُختتم هذه التظاهرة الدينية بتنظيم النهائيات الوطنية بالمركز الرئيس بجهة الدار البيضاء، وذلك بعد إفطار اليوم الحادي والعشرين من رمضان الموافق لـ11 مارس، حيث سيتنافس المتأهلون أمام لجنتي تحكيم، إحداهما مخصصة للذكور والأخرى للإناث، من أجل الظفر بالمراتب الأولى على الصعيد الوطني.

وتعكس هذه المسابقة اهتمام المؤسسات التربوية في المغرب بتشجيع حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، كما تسهم في ترسيخ القيم الدينية والثقافية لدى الأطر التربوية المستقبلية، في أجواء رمضانية يسودها التنافس الشريف وروح الإيمان.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في دين وثراث
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

حين ينطق الخط بالجمال..لوحة ” بسم الله الرحمان الرحيم ” ضمن مقتنيات الجدياني