دار البحار بآسفي… رعاية متوفرة وغياب إداري يثير التساؤلات

73

تعيش دار البحار لإيواء الأشخاص المسنين بمدينة آسفي على وقع نقاش متزايد حول أوضاع نزلائها من البحارة المسنين، في ظل غياب رئيس المؤسسة، وهو ما أثار تساؤلات لدى عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين بالمدينة.
ورغم أن كل مقومات العيش الأساسية متوفرة – من تغذية منتظمة ونظافة وعناية يومية – حسب ما تمت معاينته بعين المكان، إلا أن عددا من المهتمين بالشأن الاجتماعي يعتبرون أن حضور المسؤول الأول عن المؤسسة يظل ضروريا لتعزيز التواصل والاطمئنان على الأوضاع النفسية والاجتماعية لهذه الفئة التي أفنت عمرها في خدمة قطاع الصيد البحري.
وأكدت بعض فعاليات المجتمع المدني أن البحارة المسنين لا يطالبون إلا بمطلب بسيط يتمثل في تمكينهم من بطاقة الحافلة لتسهيل تنقلهم داخل المدينة، وهو مطلب إنساني يهدف إلى تخفيف العزلة وتعزيز اندماجهم في محيطهم الاجتماعي.
وتجدر الإشارة إلى أن دار البحار تحظى بدعم متواصل من طرف عدد من الجهات، من بينها المجالس المنتخبة وربابنة المراكب، وجمعية تجار السمك، وصندوق الدعم، إضافة إلى عدد من المحسنين، في صورة تعكس روح التضامن التي تميز ساكنة آسفي تجاه بحارتها المتقاعدين.

ميلود رزقي

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في شأن محلي
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

حق الرد مكفول.. المطرودون من تعاونية مبدعي الخزف بآسفي يخرجون عن صمتهم