مركز محمد بنسعيد آيت إيدر يعقد جمعه العام الرابع تحت شعار “الوفاء والاستمرارية”

50

عقد مركز محمد بنسعيد آيت إيدر للأبحاث والدراسات، يوم الأحد 08 فبراير 2026 بمدينة الدار البيضاء، جمعه العام العادي الرابع، تحت شعار “الوفاء والاستمرارية”، وذلك تزامنًا مع مرور خمسة عشر سنة على تأسيسه، وسنتين على رحيل مؤسسه الأستاذ محمد بنسعيد آيت إيدر، أحد رموز النضال الوطني والديمقراطي.
وخلال أشغال الجزء الأول من الجمع العام، قدم المكتب المديري المنتهية ولايته التقريرين الأدبي والمالي، حيث تمت مناقشتهما في أجواء مسؤولة، مع تثمين حصيلة المرحلة السابقة وما راكمه المركز من مكتسبات على المستويات العلمية والفكرية والتنظيمية، قبل أن تتم المصادقة عليهما بالإجماع. كما أعلن المجلس الإداري والمكتب المديري استقالتهما وفقًا للمساطر التنظيمية.
وفي الجزء الثاني، صادق الجمع العام على جملة من التعديلات المقترحة على القانون الأساسي، من أبرزها اعتماد آلية اللجان الوظيفية كإطار تنظيمي لتفعيل برامج المركز وتعزيز نجاعته العلمية والفكرية والثقافية، مع إبقائها مفتوحة أمام الكفاءات الراغبة في الإسهام في أنشطته وأوراشه البحثية.
كما تم تقديم مشروع تصورات حول المحاور الاستراتيجية للولاية المقبلة، استنادًا إلى خلاصات ورشات التفكير التي نظمها المركز خلال الأشهر الماضية، على أن يشكل هذا المشروع أرضية للتشاور من أجل بلورة خريطة طريق وبرنامج عمل للمرحلة القادمة.
واختُتمت أشغال الجمع العام بانتخاب مكتب مديري جديد يتكون من 11 عضوًا، وزعت مهامه على النحو التالي:
نجيب صابر: رئيس المركز
عبد اللطيف اليوسفي: النائب الأول للرئيس
جميلة بنعدي: النائبة الثانية للرئيس
محمد العوني: الكاتب العام
الطيب العلمي العدلوني: نائب الكاتب العام
مصطفى عبقري: أمين المال
عبد الواحد حمزة: نائب أمين المال
عبد الرحمن زكري: مستشار مكلف بالنشر والتوثيق
كلثوم زمزامي: مستشارة مكلفة بمهمة
أحمد بلاطي: مستشار مكلف بمهمة
يوسف أغويركات: مستشار مكلف بمهمة
ويأتي هذا الجمع العام في سياق تأكيد المركز على استمرارية رسالته البحثية والفكرية، وفاءً لمسار مؤسسه، وتعزيزًا لدوره في مواكبة قضايا الوطن والديمقراطية.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أبرز المواضيع
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

سوق حد الثوابت الذي فقد ثوابته ..تاريخ ووجوه ..حياة على خاصرة الشياظمة..

في بوادي الشياظمة التي أنهكها الجفاف حتى اقتربت من صورة  الفيافي  يقتعد  حد الثوابت مكانه …