فيضانات آسفي تفتح أبواب المسجد الأعظم المغلقة منذ مدة….

83

 

 

بآسفي، ظل المسجد الأعظم، المعروف أيضًا بـالجامع الكبير، مغلقًا بدعوى الترميم والإصلاح، في ورش طال أمده تحت مبررات اعتبرها كثير من المتتبعين غير مقنعة. غير أن فيضانات آسفي الأخيرة عجلت بفتح أبوابه مؤقتًا من أجل إزالة المياه وتنقية جوانبه، كما يظهر ذلك في الفيديو المرفق.


هذا المستجد أعاد إلى الواجهة تساؤلات الساكنة، خاصة أهالي المدينة العتيقة، حول مصير هذا المعلم الديني والتاريخي، وآمالهم في أن يُفتح من جديد للذكر والصلاة، لاسيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل.
ويُعد المسجد الأعظم من أقدم المعالم التاريخية بمدينة آسفي، إذ يعود تشييده إلى القرن الثاني عشر الميلادي خلال العصر الموحدي، ويتميز بصومعته الشهيرة المشابهة لصومعتي حسان بالرباط والكتبية بمراكش. وقد خضع عبر تاريخه لعدة عمليات ترميم، كما تعرض لدمار جزئي خلال الحقبة البرتغالية.
ويمثل هذا المسجد نواة عمرانية وروحية أساسية في المدينة العتيقة، ما يجعل استمرار إغلاقه وغياب رؤية واضحة لمآل ورش ترميمه مصدر قلق واستياء واسعَين، وسط مطالب بتسريع الأشغال وفتح هذا الصرح التاريخي في وجه المصلين، بما يليق بمكانته ورمزيته.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في دين وثراث
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

حفريات في ذاكرة المقاومة بأسفي ..محمد الشعبي .. اتحادي من زمن الرصاص والمعتقلات ..

 ..محمد دهنون لم يكن يعتقد أشد الوطنيين نبوءة أن الفتى ذو القامة القصيرة سيكون له شأو وشأن…