رابطة الجمعيات المساندة للمنتخبات المغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الأحداث المسيئة للروح الرياضية.

105

وجهت رابطة الجمعيات المساندة للمنتخبات المغربية والأندية الوطنية مراسلتين رسميتين إلى كل من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، عبّرت فيهما عن شجبها واستنكارها لما وصفته بـ“الانفلاتات الخطيرة” التي رافقت نهائي كأس إفريقيا، مطالبة بتفعيل القانون ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث المسيئة للروح الرياضية.
وأكدت الرابطة، في مراسلتها إلى رئيس الفيفا، أن ما عرفته المباراة النهائية بين المغرب والسنغال من توتر وسلوكيات لا رياضية يشكل مساسًا بمبادئ اللعب النظيف، ويتعارض مع الجهود التي بذلها المغرب لإنجاح تنظيم قاري غير مسبوق، حظي بإشادة واسعة من مختلف المستويات الدولية. وشددت على ضرورة احترام القوانين الدولية، والتصدي لكل محاولات التشويش أو الإضرار بصورة “العرس الإفريقي”.
وفي رسالة ثانية موجهة إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبّرت الرابطة عن إدانتها للتصريحات والممارسات التي اعتبرتها محرضة على العنف، وما نتج عنها من أضرار جسدية ومعنوية، داعية إلى فتح تحقيق شامل واتخاذ إجراءات صارمة في حق كل من ثبت تورطه، حمايةً لحقوق المغرب الأخلاقية والرياضية، وصونًا لمستقبل الكرة الإفريقية.
وطالبت الرابطة القيادتين الكرويتين الدولية والإفريقية بتحمل مسؤولياتهما كاملة، وتفعيل آليات الزجر المنصوص عليها قانونًا، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه السلوكيات، ويعزز الثقة في المؤسسات الكروية، ويحافظ على القيم الجامعة للرياضة.
وختمت الرابطة مراسلاتها بالتأكيد على مكانة المغرب كفاعل محوري في تطوير كرة القدم قارياً ودولياً، ودوره الريادي في الدفاع عن مبادئ الاحترام والتسامح والروح الرياضية، مع توجيه نسخة من المراسلتين إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في رياضة
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

بلاغ من الديوان الملكي

في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية…