نظم بحر هذا الاسبوع عدد من سكان المدينة العتيقة بآسفي وقفة احتجاجية أمام الملحقة الإدارية الخامسة، للمطالبة بحقهم في الاستفادة من الدعم الملكي المخصص لأصحاب المنازل الآيلة للسقوط التي تضررت جراء الفيضانات الأخيرة.
وشهدت الوقفة حضور ممثلين عن المجتمع المدني وبعض الجمعيات الحقوقية بالمدينة، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية وبإعادة النظر في معايير توزيع المساعدات المالية.
وعبّر عدد من المتضررين عن شعورهم بالإقصاء من لائحة المستفيدين، رغم توفرهم على الشروط المطلوبة، ما خلف لديهم إحساساً بالظلم والتهميش. كما أكد المحتجون، في تصريحات متطابقة، أن عملية اختيار المستفيدين شابها غياب الشفافية، الأمر الذي أثار شكوكاً حول عدالة توزيع الدعم الملكي.
وأكدت ساكنة المدينة العتيقة بآسفي أنها ستواصل أشكالها الاحتجاجية في حال عدم الاستجابة لمطالبها المشروعة.
ميلود رزقي
