الصويرة:عبدالرحيم اكريطي.
الأمطار الغزيرة التي تهاطلت طيلة يوم السبت على مدينة الرياح الصويرة كانت سببا في وقوع حادث مؤلم مساء يوم السبت بمنطقة ديور الملاح بالمدينة العتيقة عندما لم يصمد بيت يتواجد فوق سطح منزل آيل للسقوط أمام الأمطار الغزيرة ،ما أدى الى انهياره ،حيث خلف الانهيار وفاة أم ورضيعها الذي لا يتجاوز عمره الثلاث أشهر .
هذا وقد عرف مكان الحادث استنفارا كبيرا ،حيث حضرت السلطات بكل تلاوينها، وأقدمت على محاصرة المكان، ومنع المرور منه نتيجة تواجد العديد من المنازل الآيلة للسقوط التي تطل مباشرة على مياه المحيط الأطلسي.
السلطات بالصويرة وأمام هذا الحادث المؤلم لم تقف مكثوفة الأيدي ،بل بادرت في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الى تنقيل ساكنة هذه المنطقة عبر حافلات النقل صوب مأوى حفاظا على أمنها وسلامتها ،وحتى لا تتكرر فاجعة أخرى،خصوصا وان النشرات الانذارية تتضمن الصويرة كمدينة ستعرف امطارا غزيرة ورياحا قوية.
وبهذه الفاجعة التي حلت بمدينة الرياح بسبب الامطار الغزيرة، تكون الصويرة قد سجلت هي الأخرى خسائر بشرية الى جانب المدينة التي تجاورها حاضرة المحيط اسفي التي كانت قد سجلت وفاة أربعين شخصا غرقا بسبب الأمطار .
ومعلوم أن أمطارا غزيرة تهاطلت مساء يوم الجمعة ويومي السبت والأحد على مدينتي اسفي والصويرة كانت سببا في غمر المياه للعديد من الأحياء والشوارع والأزقة والتي حالت دون مرور السيارات والراجلين،وكانت سببا أيضا في تعليق الدراسة بهما يومي الجمعة والسبت ،وعرت عن الواقع الحقيقي للبنية التحتية الهشة لهاتين المدينتين التابعتين لجهة مراكش اسفي .
