أسفي..عام النكبة

3,400

  كتبها طهر عبد الله

السيول جارفة و الدموع سايلة
تسنينا الغيث و الهواطل هايلة
كانت ليها الطرقان و المجاري
سهلةالوصول و لا خطر طاري
بغفلة الجفاف تفقدوا الاعراف
و بثقل طوفان تهدوا الأطراف
يا بنادم مالك ناسي المآسي
يا النادم على سدان المراسي
يا ناسي مأسف يا فاقد الشرف
ما محترم قانون و لا عرف
أسفي عريقة معاكم ولات غريقة
واش مدينة من نشرة تسقط
واش بكلمة إنذار دام القحط
بها برق و رعد مدوي و عاصفة
وديان حاملة بطوفان خاطفة
متاع و ناس، مخربة الساس
ساسونا بسوسة، فاتوا القياس
الخسارة أرواح ، دموع و صياح
الماضي ، الحاضر و لي جاي راح
الواد عاقل ما ينسى مجراه
و المسؤول مخبول عمرو بناه
و ليه غير المجرى و سد المنافذ
و لبس رداه مخبي شوك القنافذ
لعرفه حد و مقدم و كلشي هدم
راسه خاوي و عقله يساوي العدم
البلاد توشحت سواد، وقف العداد
من المكتوب شكا الورق و المداد
المسؤول ديما غافل تابع القوافل
المعقول منه هرب واقف و جافل
لحصيلة حصلة و لحساب خصلة
شعرة تقطع ، ساطعة بحال النصلة
و بين الاقواس كانت الاسواق
بالحركة و البركة زاخرة و رواق
الطوفان بالغفلة هجم و طاف
للبسمة و الحياة كان خطاف
الله يرحم من مات و يخلف
و يجبر الخواطر و يرجع ما تلف

 

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في ثقافة وفن
التعليقات مغلقة.

شاهد أيضاً

حقوقيون يعلنون تضامنهم مع المحامين ويحذرون من مخاطر مشروع قانون 66.23

أعلنت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب عن تضامنها المطلق واللامشروط مع هيئات…