رغم الإشادة بمبادرة المكتب الشريف للفوسفاط بآسفي في تنظيف الأزقة والدور بعد الفيضانات المدمّرة اليوم الأربعاء، يطرح مواطنون تساؤلات مشروعة حول غياب تدخلاته خلال ثلاثة ايام سابقة، حيث عاشت ساكنة المدينة القديمة جحيم الفيضان القاتل، وحين كانت عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ المحاصرين في أوجها، خاصة وأن المؤسسة تتوفر على وسائل إنقاذ متطورة سبق استعمالها في حوادث أقل خطورة.
كما ينتظر المتضررون اليوم دعماً فعلياً يتجاوز جهد التنظيف، يشمل مساعدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها وتجهيزاتها، في ظل قسوة البرد وصعوبة العيش. ويرى متابعون أن هذه المحنة تشكل فرصة حقيقية للأوسيبي للتصالح مع ساكنة آسفي وجبر ضرر أنهكهم لسنوات، فهل سينجح في هذا الامتحان الإنساني؟
-
أنا من المدرسة القديمة… لا زلت أؤمن بالاحترام.
عبد الله طهر رحلة بين دفوف الماضي وجدران الحاضر ونوافذ المستقبل. دفتر العودة: حين كانت الم… -
الكاف يحسم الجدل: المغرب بطلاً لـ“كان 2025” بعد اعتبار السنغال منهزمة بالانسحاب
أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الثلاثاء، اعتبار ا…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
غموض يلف إختفاء أدوية حيوية بمستشفى عقبة بن نافع بآسفي
بدون سابق إشعار أو حتى توضيح تتجدد مرة أخرى مشكلة غياب أدوية تعالج المرضى المصابين بحالات … -
بعد تعطيل إنفاذ القانون متضررون يلجؤون للقضاء…
نعيد نشر هذه المادة التي سبق مرورها في الموقع والتي تتعلق بحكاية حداد لا يحده قانون ولا قا…
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.