رغم الإشادة بمبادرة المكتب الشريف للفوسفاط بآسفي في تنظيف الأزقة والدور بعد الفيضانات المدمّرة اليوم الأربعاء، يطرح مواطنون تساؤلات مشروعة حول غياب تدخلاته خلال ثلاثة ايام سابقة، حيث عاشت ساكنة المدينة القديمة جحيم الفيضان القاتل، وحين كانت عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ المحاصرين في أوجها، خاصة وأن المؤسسة تتوفر على وسائل إنقاذ متطورة سبق استعمالها في حوادث أقل خطورة.
كما ينتظر المتضررون اليوم دعماً فعلياً يتجاوز جهد التنظيف، يشمل مساعدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها وتجهيزاتها، في ظل قسوة البرد وصعوبة العيش. ويرى متابعون أن هذه المحنة تشكل فرصة حقيقية للأوسيبي للتصالح مع ساكنة آسفي وجبر ضرر أنهكهم لسنوات، فهل سينجح في هذا الامتحان الإنساني؟
-
نشرة إنذارية .. رياح عاصفية وأمطار رعدية وثلوج كثيفة بعدد من مناطق المملكة
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتوقعات جوية غير مستقرة ستهم عدداً من مناطق المملكة، …
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
قسم الولادة خارج القانون… نقابة الصحة تدق ناقوس الخطر بآسفي
أصدرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بآسفي “فدش” بيانًا استنكاريًا حادًا، نددت… -
فيضان ” الأحد الأسود ” يفجر غضب حرفيي سوق الخزف بأسفي
أسفي اليوم : حكيم عبوبي نظّم حرفيو سوق الخزف باب الشعبة بمدينة آسفي، صباح اليوم الاثنين 5 …
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.