لم يعد يسلم أي حي بمدينة أسفي من منظر الكلاب الضالة وهي تتسكع أمام الدور ووسط الأحياء حتى صارت أعدادها ببعض الأزقة تضاهي عدد السكان.
ورغم تعالي أصوات جهات مختلفة بالمدينة للمسؤلين لتطهير المدينة من اكتساح الكلاب الضالة إلا أن مشاهد هذه الحيوانات وهي تتعارك أو يطارد بعضها بعضا أو تستوطن عتبات البيوت لازال كما كان عليه بل ويتفاقم ببعض أنحاء المدينة.
والتهديد الأخطر الذي تشكله الكلاب هو إمكانية مهاجمة الأطفال على الخصوص، واحتمال نقل داء السعار نتيجة لذلك. وقد سجلت حالتي وفاة بسبب داء الكلب بمدينة أسفي قبل مدة. والظاهر أن إرادة تطهير المدينة من هيمنة الكلاب الضالة لازالت مؤجلة إلى أجل غير
-
أنا من المدرسة القديمة… لا زلت أؤمن بالاحترام.
عبد الله طهر رحلة بين دفوف الماضي وجدران الحاضر ونوافذ المستقبل. دفتر العودة: حين كانت الم… -
الكاف يحسم الجدل: المغرب بطلاً لـ“كان 2025” بعد اعتبار السنغال منهزمة بالانسحاب
أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الثلاثاء، اعتبار ا…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
غموض يلف إختفاء أدوية حيوية بمستشفى عقبة بن نافع بآسفي
بدون سابق إشعار أو حتى توضيح تتجدد مرة أخرى مشكلة غياب أدوية تعالج المرضى المصابين بحالات … -
بعد تعطيل إنفاذ القانون متضررون يلجؤون للقضاء…
نعيد نشر هذه المادة التي سبق مرورها في الموقع والتي تتعلق بحكاية حداد لا يحده قانون ولا قا…
تحميل المزيد في إلى من يهمه الأمر
التعليقات مغلقة.