زيارة لشكر لأسفي تثير نقاشا وسط مناضلي اليسار..

1,185
أثير نقاش عقب زيارة إدريس لشكر  الى اسفي  وسط مناضلين  ينتمون إلى اليسار؛ تحديدا بين الاتحاد الاشتراكي  وحزب الطليعة.طلع مبارك المتوكل عن حزب الطليعة يكذب رواية لشكر حول مجيئه صحبة الزعيم الراحل عبد الرحيم بوعبيد؛إلى أسفي؛ لينبري واحد من مناضلي الاتحاد الاشتراكي  محمد دهنون؛ لشرح وتوضيح وافحام المتوكل عبر سوقه لمعطيات جديدة غير قابلة للتفنيد المضاد، تدوينتان تستحقان المتابعة..

مبارك المتوكل (حزب الطليعة ) : هذه حقائق موثقة لدينا بالصور

يظهر أن ادريس لشكر نسي أنَّ المرحوم عبد الرحيم بوعبيد كان في سنة 1977 وزير دولة من غير حقيبة ، وبتالي فإنَّ سائق سيارته كان موظف دولة وبالضرورة مسلحا وأذكر أنني استقبلته خلال الحملة الانتخابية بمنطقة اثنين الغيات ضواحي آسفي حين ترأس تجمعا  لدعم المرحوم بلعربي، وركبت معه السيارة التي كانت في مقعدها الأمامي بندقية.

وقد استراح المرحوم  بوعبيد في بيتي قبل الانتقال إلى الملعب البلدي لآسفي، حيث ساهم بخطاب حماسي في حملة مرشح الحزب المرحوم محمد الوديع الأسفي، هذه حقائق موثقة لدينا بالصور. على أن أسفي لم تشتهر بالسردين فقط ..إذ كيف ينسى اتحادي فضيحة الانتخابات الجماعية لسنة 1776، حيث كان عدد الاتحاديين الناجحين مساء يوم الاقتراع 35 مقعدا من 39 ، ليصبح في الغد 5 من 39 بفعل الوسيلة البدائية والبليدة في التزوير..على أن تقنية التزوير قد تطورت بعد ذلك. أما عن أسفي فهي جزء من هذا الوطن ومناضلوها فهم جزء من مناضلي هذا الوطن. ولا نستغرب أن يتنكر مسؤول لمدينة أسفي ما دام بعض زعماء ” اليسار ” قد تنكروا لمناضليها.

محمد دهنون ( الاتحاد الاشتراكي )  :  يبدو أن  الحكم على الأمور تلتبس عمدا على بعض الناس بسبب تركيبة  يسارية متهالكة وعتيقة

سي مبارك مادونته حول زيارة عبدالرحيم بوعبيد لاسفي.. صحيح.. فماتحدثت عنه هو دخول القائد الاتحادي للغياث لدعم مرشح الحزب المرحوم بلعربي وإنهاء الجولة في أسفي…كان ذلك  داخل الحملة الانتخابية التي قادته لعدة مدن في تشريعيات سبعة وسبعين  أما ما ساقه الأخ لشكر حول قيادته السيارة بعبدالرحيم  وتوقفهما باسفي للغذاء  وملاقاة المناضلين… فهي السفرة التي كانت مخصصة لايداع ملف الترشيح في أكادير  وسط سياقات سياسية معقدة انذاك بين السلطة السياسية والاتحاد الاشتراكي…والحملة الانتخابية ليست هي ايداع ملف الترشيح.. شتان بين الزيارتين.. وبالتالي ماقاله الأخ إدريس لشكر  هو عين الحقيقة ولم يزد فيها او ينقص…فهو ساق واقعة عاشها.. حسب مصادر حزبية ومناضلين عايشت  و عاشوا   اللحظة.. ومايزالون  يناضلون على قارعة الحياة… الناس تكذب على الأموات… وهناك من تودرت ليه الكلية ف الكركور منذ عقود ووصل للحائط السياسي… محبتي سي المتوكل.. المناضل النظيف الذي لم يبدل تبديلا…

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في سياسة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الجدياني يتحدث عن أول جريدة بأسفي سنة 1964