حضره الكاتب الأول للحزب…لقاء حزبي توج بافتتاح مقر جديد … واهم من يراهن على موت الاتحاد الاشتراكي في اسفي

1,192

منقول  بتصرف عن جريدة الاتحاد الاشتراكي , تغطية صحفية

حضره الكاتب الأول للحزب…لقاء حزبي توج بافتتاح مقر جديد …

واهم  من يراهن على موت الاتحاد الاشتراكي  في اسفي

لشكر …”اسفي كانت حاضرة تاريخيا في قلب التحولات  السياسية والنضالية “

محمددهنون

هي لحظة استثنائية بامتياز ..انتظرها الاتحاديون بفارغ الصبر في اسفي ..بعد سنوات غير قليلة من الخواء النفسي و”التيه ” التنظيمي ..

أن يصبح الاتحاد بدون مقر ولافعل سياسي في مدينة عدت فيه  ذات تاريخ , قاعدة خلفية للكفاح والنضال السياسي ..أمر ظل غير مستساغ ولامقبول عند من امنوا صدقا بالاتحاد الاشتراكي كبديل ورمز للتغيير وقتئذ ..

لطي الصفحة بغير رجعة , كان لابد من توافر الارادات الطيبة والتئام الذات الاتحادية بكل تناقضاتها ..بهدف عودة الروح وظهور الحزب مرة ثانية في المشهد الحزبي داخل اسفي .

تكاثف المناضلون وفي رمشة  تنظيمية فارقة ..أوجدوا المقر وعلقت اللافتات وشعار الاتحاد يحلق في سماوات المدينة .. إحساس عميق دافق بلمسة النضال … . ولتكتمل فكرة المصالحة وتخرج للعلن الذي كان يراهن على موت نهائي للحزب ..حضرت القيادة السياسية لتعضيد ما أنجز ..إنها لحظة استثنائية …..

المكان حيث فتح المقر الجديد للحزب ..كان يعج  بالجميع  صحافة و”أجهزة ” ومناضلون,المفاجأة على وجه الغالبية الذين كتب لهم المرور أو الوقوف لحظتئذ..والمباركة من مختلف الطيف السياسي والثقافي والحقوقي ..سعادة غامرة طوقت كل المؤمنين بفكرة الاتحاد الاشتراكي ..هل عاد الاتحاديون  وهل سيكونون الند السياسي  لخصوم الديمقراطية  وبؤر ولوبيات الفساد .. وهل سيعود الاتحاد لصولاته ومواجهاته مع وضد الذين لايؤمنون بفكرة الوطن  والمدينة العريقة …تلك جزء من أسئلة ظلت تنط بين كراسي المقاهي والوجوه المدهوشة ..

وصل الكاتب الأول صحبة أعضاء المكتب السياسي , قطع الشريط الأحمر . وجلس بمعية الاتحاديين ليرد على أسئلة الصحافة  في لقاء إعلامي  تقاطعت فيه السياسة بالتاريخ والنوسطالجيا ..إدريس لشكر فطن لنزقية بعض الأسئلة وسطحية أخرى ..وانبرى يرد ويحاجج ..يشرح ويفكك المسارات والسياقات والمنتظر إنجازه في قادم الأيام  وطنيا وجهويا ..

لم يفت الكاتب الأول أهمية الحديث عن تاريخ المدينة النضالي وماذا كانت تشكل في سنوات الرصاص في خريطة النضال لدى الاتحاديين , خصوصا أن جزءا ممن يسأل من جيل الصحافيين اليوم لم يعش تلك اللحظات الحارقة ولم يقرأ عنها حتى؟؟..

لشكر عاد بالحضور لاسماء رصعت المراحل التاريخية سواء في النضال المباشر أي على خط النار أو الذين اختاروا من خلفيتهم الإبداعية والثقافية دعم فكرة الاتحاد ..سرد شخصيات خرجت من بطن اسفي وتحملت المسؤوليات وأبانت عن علو كعب ممهور بالتميز ..فاسفي ليست نكرة وعندما كنت ذاهبا صحبة عبد الرحيم بوعبيد في سبعينيات القرن الماضي  لاكادير حيث سرق منا المقعد البرلماني ..وكنت أقود بزعيمنا الراحل  ..توقفنا للغذاء والاستراحة في اسفي ……وحياتنا لما كنا مراهقين وشباب  لم تخل تفاصيلها من اسفي ولا من سردين اسفي ..ومن يقول بثانويتها أو هامشيتها ..إما أنه لم يأكل سردينها أو جاهل حقيقي …المدينة ظلت في قلب التحولات ولايليق أن ينظر إليها من هذا المنظار …يضع  لشكر النقطة على الحرف .

أساسا  السياسة  في المغرب ماتزال تعاني  ونحن في ديمقراطية ناشئة ..مانكاد ننتهي من خطابات عدمية , حتى تخرج نكوصية سياسية وأصولية دينية تارة تختفي خلف العفاريت والتماسيح واليوم تريد قلب الطاولة ولخبطة المسار تحت مسمى “القاسم الانتخابي”..

الاتحاد الاشتراكي لن يسمح  بذلك وهو واضح مذ أقر استراتيجيته في النضال الديمقراطي ..واضح في اختياراته وتمذهبه وفي النموذج الذي يدافع عنه سواء على المستوى الدولتي أو المجتمعي …فلاحاجة اليوم لاستخراج قاموس وخطاب حزبي سيدخل الحياة السياسية في متاهات تافهة ..الديمقراطية تمرين يومي ..هذه جزء من خلاصات كلام الكاتب الأول وهو يجيب على أسئلة الجسم الإعلامي .

الترشيحات والتزكية , أخذت “عنوة” جزءا من النقاش في اللقاء الإعلامي ..إدريس لشكر قال بكل وضوح ألا شيئ حسم ولم تمنح بعد أية تزكية , ومايقال مجرد كلام في الهواء , هدا راه الاتحاد الاشتراكي اااللاخوان , ماشي أيا كان ..نحن لدينا مساطر ومعايير مضبوطة نستند إليها ..أما مول الشكارة فليضع شكارتو في بيتو وليحضر عندنا لنتعرف على تصوره وأفكاره ..ومع ذلك نحن منفتحون وباب الانخراط والترشيح مفتوح لكل المغاربة , شريطة الضوابط ..

انتهت محطة السين والجيم ..انسحب الصحافيون وممثلو وسائل الاعلام الوطنية  الورقية منها والالكترونية ..فاسحين المجال للمة تنظيمية اشتاق اليها الاتحاديون خصوصا إذا جاءت بطعم الجديد وحضور القيادة السياسية ..الكاتب الأول كان واضحا في تنزيل وشرح مضامين خطة العمل ..لاأحد يتحدث أو سيتحدث عن التنظيم ومعيقاته …نحن على أبواب معركة واستحقاقات حاسمة لاتقبل المتخاذلين ولا المتخاصمين ..كل شيئ في حكم المؤجل إلا صيغة اللجان المحلية التي ستتولى قيادة وأجرأة الخريطة الانتخابية  ..الوقت والزمن السياسي ضاغط ولامكان للتوترات ..هذه هي عصارة الأفكار التي طرحها لشكر على اتحاديي اسفي والجوار ..

كانت زيارة ثقيلة بكل المعنى …شكلت عودة الروح للحزب في اسفي ..وهي تتويج لشهور وايام وساعات أمضتها النيات الحسنة في رأب الصدع وسد الفجوات النفسية  بسرية كانت مفيدة في النهاية …ماحصل في اسفي هو جواب عمن أراد طمس الاتحاد وردمه في اسفي ……القائد التاريخي لليسار …الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لايموت ……

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في سياسة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الجدياني يتحدث عن أول جريدة بأسفي سنة 1964