-
بورتريه..صاحب التلاوة أحمد بوكماخ.. الذي انقذ جيلا مغربيا.
عبد الله طهر. في زمن كانت فيه المدرسة المغربية تبحث عن هويتها، كان هناك رجل آمن بأن مفاتيح…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
الثعلب.. بين المكر والفضيلة وسرقة الدجاج.
بقلم عبد الله طهر حيوان لا يتعلم الدين… لأنه يؤمن بالغريزة. عندما يُطلق لقب الثعلب ع… -
المقلاع ..أو “جباد لبلا ” في الطفولة …
عبد الله طهر مقلاع “جباد ” كما رأيته … ابداع يد صانع تترجم صورته، ال…
تحميل المزيد في ثقافة وفن
التعليقات مغلقة.

لمّا كانت أسفي من الحواضر التي نفق بها سوق العلم، وبزّت قريناتها في مجال الإفتاء، فقد رأى الكاتب أّنّه من الواجب عليّه كواحد من أبناء هذه المدينة التّليدة، أن ينفض بعض الغبار عن هذا الموضوع وذلك من خلال تقييد لفتوى علم من أعلامها الكبار، وهو الشيخ مفتي الصقع وما إليه أبو عبد الله محمد بن أحمد التريكي الأسفي وارث سرّ خطة الإفتاء ماجدا عن ماجد من زمن صاحب الرباط الذائع الصيت الشيخ أبي محمد صالح.