بقلم إكرام بختـالي
-
الجمع العام لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي / بـــلاغ
عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الجمع العام العادي لفرعها الجهوي بمراكش آسفي يوم الج… -
أولمبيك آسفي يغرق.. هل يسمع القرش المسفيوي “رسالة من تحت الماء” قبل فوات الأوان؟
حسن أتـــلاغ يبدو أن الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ” قرر ” أن يبعث برسالة خاصة…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
قصة قصيرة : الأسير
بقلم محمد زعير ما سُرِرْت يوما سروري بهاتفي النقال ، كنت أغبط أخي الكبير على هاتفه ، و لم … -
آسفي بعيون الطوابع البريدية في شهر التراث
كتب عبد الله النملي في رحاب “دار الثقافة كاوكي” بآسفي، لم يكن حضوري اليوم الجم…
تحميل المزيد في ثقافة وفن
التعليقات مغلقة.
شاهد أيضاً
الجمع العام لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي / بـــلاغ
عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الجمع العام العادي لفرعها الجهوي بمراكش آسفي يوم الج…

هي آية الصوفي، ذات الثانية عشر ربيعا، إبنة مدينة آسفي، نشأت وترعرعت وسط أسرتها بعيدا عن فوضى المجتمع، إكتشفت أمها توحدها خلال عامها الأول ولرفض مدارس عديدة إحتضانها، درست وتعلمت أبجديات الرسم والحروف في جمعية أنشأتها والدتها لفائدة الأطفال المتوحدين.
آية الفنانة
تم اكتشاف موهبة الرسم لديها في سنتها الخامسة، بعدها طورتها بإستخدام الفن الرقمي، الذي وجدت فيه والأطفال أمثالها الضالة والمتنفس لخلق فضاء يعبر بدقة عن أفكارها وأحلامها ويخرجها من عزلتها الإجتماعية.
هي الصغيرة القوية، الفنانة المبدعة، المتحدية لمرضها بإبداع، تمكنت من رسم مس
ارها الفني بخطوات ثابتة، برهنت عن قدرة الموهبة كطاقة إيجابية على إكتشاف الجميل والكامن في الذات الإنسانية رغم التوحد ، وأبانت عن تأثير تشجيع الأسرة ودعمها النفسي في إخراج الطفولة من هكذا حالات يظل فيها الطفل حبيس غرفته ومعيقاته.