بقلم إكرام بختـالي
-
الزمن المسروق..عندما تُصبح الساعة الزائدة خطرا على الصحة والحياة
عبدالله طهر قبل أن اتناول موضوع الساعة ، شدتني الساعة ما بين الزيادة و النقصان في زمننا هذ… -
بورتريه: “الصيمصو”.. حين يذوب الوحش في ملامح إنسان
إعداد سعيدة بويد في ذاكرة مدينة آسفي، لا يمر اسم “الصيمصو” مرورًا عادياً، بل ي…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
الثعلب.. بين المكر والفضيلة وسرقة الدجاج.
بقلم عبد الله طهر حيوان لا يتعلم الدين… لأنه يؤمن بالغريزة. عندما يُطلق لقب الثعلب ع… -
المقلاع ..أو “جباد لبلا ” في الطفولة …
عبد الله طهر مقلاع “جباد ” كما رأيته … ابداع يد صانع تترجم صورته، ال…
تحميل المزيد في ثقافة وفن
التعليقات مغلقة.
هي آية الصوفي، ذات الثانية عشر ربيعا، إبنة مدينة آسفي، نشأت وترعرعت وسط أسرتها بعيدا عن فوضى المجتمع، إكتشفت أمها توحدها خلال عامها الأول ولرفض مدارس عديدة إحتضانها، درست وتعلمت أبجديات الرسم والحروف في جمعية أنشأتها والدتها لفائدة الأطفال المتوحدين.
آية الفنانة
تم اكتشاف موهبة الرسم لديها في سنتها الخامسة، بعدها طورتها بإستخدام الفن الرقمي، الذي وجدت فيه والأطفال أمثالها الضالة والمتنفس لخلق فضاء يعبر بدقة عن أفكارها وأحلامها ويخرجها من عزلتها الإجتماعية.
هي الصغيرة القوية، الفنانة المبدعة، المتحدية لمرضها بإبداع، تمكنت من رسم مس
ارها الفني بخطوات ثابتة، برهنت عن قدرة الموهبة كطاقة إيجابية على إكتشاف الجميل والكامن في الذات الإنسانية رغم التوحد ، وأبانت عن تأثير تشجيع الأسرة ودعمها النفسي في إخراج الطفولة من هكذا حالات يظل فيها الطفل حبيس غرفته ومعيقاته.