للبحث في الموقع :


الجمعة 10 شتنبر 2010 - العدد : 1195
عدد الزوار : 734093 - 50 متصفحين

إشهـــــــــــــــــــار

مجتمع

مختارات

أخبار

حـــوار مع ..

أسفي بالجرائد الوطنية

مختصـــرات

خــارج الوطن

أخبار المواقع الإلكترونية

صحـافة

متابعــــات..

طلب مساعدة

الإعلان عن نشـــاط

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2008

شكايات المواطنين

هموم المواطنين

عبر البريد الإلكتروني

قضايا رياضية

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2007

صحة

safitoday بتـاريخ 09/03/10

وأخيرا تجد ساكنة آسفي نفسها أمام موت محقق لأهم معلمة تاريخية في المغرب كانت تزخر بها المدينة بعدما انهار جزء مهم من أحد أبراجها المطل مباشرة على المحيط الأطلسي نهاية الأسبوع، حيث لم تشفع في شيء النداءات والمقالات الصحفية التي سبق وأن تم التطرق إليها من أجل إنقاذ هذه المعلمة التاريخية البرتغالية والتي تزامن انهيار هذا الجزء مع مغادرة وفد من البرتغال قبل أيام قليلة لآسفي بعدما وقف على العديد من المآثر التاريخية بالمدينة.  فالبناية التاريخية " قصر البحر" تعرف التهميش والإهمال والانهيار البطيء لمختلف أجزاءها بشكل مستمر دون أدنى تدخل من الجهات المسؤولة سواء مركزيا او جهويا أو محليا إلى أن وقعت هذه الواقعة التي خلفت استياء عميقا في صفوف الساكنة وجمعيات المجتمع المدني.



ومعلوم أن هذه المعلمة التاريخية تم تشييدها سنة 1508 وتأخذ طابع الفن المعماري الإيمانويلي الذي يعتبر من أرقى الفنون المعمارية البرتغالية ،وتتكون من ثلاثة أبراج تظهر شامخة في قلب المدينة القديمة في موقع استراتيجي مهم على مساحة تقدر ب 3900 متر مربع حتى أصبحت مدينة آسفي معروفة داخل الصور التذكارية بهذه المعلمة الرائعة التي بناها البرتغاليون من أجل أن تلعب آنذاك دور الدفاع العسكري من خلال تصميمها الذي يشبه القلعة الحربية، كما تصنف ضمن المآثر التاريخية بظهير 7 نونبر 1922 الموافق 17 ربيع الأول 1341 والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 526 بتاريخ 21 نونبر 1922 . وكان قصر البحر في وقت سابق مركزا تجاريا،كما استغل أيضا كسجن وبعدها أصبح خزانا للحبوب،ويتكون من ثلاثة أبراج ، البرج المربع الذي تتواجد به قاعة كانت مخصصة للتعذيب،وفوقها مباشرة مكتب قائد الحامية العسكرية البرتغالية الذي يتواجد به درجين،واحد يودي من مكتب القائد إلى الميناء القديم ،والآخر يودي إلى أحد المخازن،ثم سطح خاص بالمراقبة الفوقية،وبرج دائري في الجنوب الغربي مخصص هو الآخر للمراقبة والذي منعت في الوقت الراهن زيارته من قبل الوافدين على قصر البحر لكون وضعيته تشكل خطورة كبيرة بعدما أصبح مهددا بشكل كبير بالانهيار في أي وقت من الأوقات،وبرج آخر دائري في الجنوب الشرقي.وتبعث الوضعية الراهنة لقصر البحر على القلق بعد الانهيار الأخير لأحد أجود أبراجها كون الانكسارات القوية لأمواج البحرية وعوامل التعرية ساهمتا بشكل كبير في الانهيارات المتتالية بسبب تسرب المياه بشكل كبير تحته بالرغم من بعض الترقيعات التي خضع لها، والمتمثلة فقط في الترميمات التي قامت بها الجهات المسؤولة بوضعها لأكياس جيوبلاستيكية تحتوي على الإسمنت والرمل ممزوج بالماء للنقص من حدة الانكسار والتعرية في وقت سابق أمام هذه الواجهة الأمامية للبرج المنهار.وكان المسؤولون وخوفا من وقوع كارثة انهيار كامل لهذه المعلمة قد أقدموا  على إخلاء أبراجها من المدافع البرونزية المصنوعة إبان عهد السعديين،والمدافع الحديدية غير المؤرخة  والتي كانت موضوعة بطريقة فنية متناسقة،ليتم وضعها  وسط ساحة القصر حتى يسهل إنقاذها في حالة وقوع الكارثة.ومن الأسباب التي تكون قد أثرت من جهتها على هذه المعلمة التاريخية وجود خط حديدي بجانبها يعرف مرور القطارات صباح مساء وليلا بحيث خلف ذلك  تصدعات وشقوق نتيجة الاهتزازات المتكررة المحدثة من قبلها،كما تشير بعض الدراسات العلمية على أن المياه البحرية المتواجدة على طول جرف أموني تتكون من مواد كيماوية حامضية ترمي بها كيماويات المغرب وميناء أسفي قد تكون هي الأخرى سببا في هشاشة الصخرة المشيد عليها قصر البحر،علاوة على كل هذا،تشير معطيات علمية أيضا على أن رصيف الميناء الذي يفصل الميناء وقصر البحر زاد من حدة انكسار الأمواج التي ترتطم بقوة بالصخرة المشيد عليها. وكان المختبر العمومي قد أجرى دراسات على مسافة تبلغ 500 متر مابين صخرة قصر البحر ورأس نفق السكة الحديدية المحاذي للقصر عبر مغارات حيث خلصت هذه الدراسة إلى أن  الأحجار المكونة لجرف أموني هشة وسريعة التأثر بعوامل التعرية،وهذا أدى إلى ظهور المغارات تحت الجرف قد تؤثر مستقبلا ليس فقط على قصر البحر بل أيضا على المساكن المجاورة التي ظهرت التأثيرات البحرية عليها من خلال الرطوبة التي تظهر على جدرانها مما يجعلها آيلة للسقوط هي الأخرى في أي وقت من الأوقات .ومن بين الاقتراحات التي قد تضع حدا لهذه التهديدات التي تهدد قصر البحر بصفة خاصة وجرف أموني بصفة عامة حسب دراسة قام بها الخبير العالمي بيدروفيريا ضرورة خلق شاطئ اصطيافي مع توظيف سنابل رملية،وملئ ثقب المغارات بالأحجار واستثمارها بحريا مع ربطها بخرسانة متينة بحيث قدم هذا الخبير نماذج لدراسات مشابهة أنجزت في جنوب إسبانيا والبرتغال وخلصت الدراسات إلى ضرورة بناء حاجز وضخ 2 مليار متر المكعب من الرمال لأن كل هذا من شأنه  أن يخلق شاطئين اصطناعيين بمنطقة أموني، لكن بانهيار هذا الجزء المهم تكون مختلف الاقتراحات قد فات عليها الأوان.

عبدالرحيم اكريطي


اميمة بتاريخ 14/03/10 20:57
انا جد اسفة على الذي حصل للمعلمة التاريخية المطلة على المحيط الاطلسي و ذلك ليس بذنبهانا قديمة جدا بل ذلك راجع الى اهمال شديد من طرف حكومة اسفي هادو ولاد الكلاب هادوك ...... كتير من المعاني كتير من الكلمات التي اكنها للولي مدينة اسفي بالخصوص و لي حرية التعبير و من حقي ان ينشر تعليقي فلا تاخدوه و تلقو به في سلة مهملات النت بسبب ان به بعض الكلمات فاضحة لكم و لاعمالكم ههههه سلامي الحار لمن دمر الاتار
مريم بتاريخ 12/03/10 01:06
و الل ما عارفة شنو نقول غير حسبي الله و نعم الوكيل و كن دارو اعادة ترميم كون حنا ما زال عندنا المعلمة التارخية ديالنا و دابا خرجو لينا على كلشي
mhammed بتاريخ 11/03/10 14:43
bomnjour ,a tous les safois et les safiotes ,qu´est je peux maitenant dire a mes amis ,exuser moi ,ce nést pas vrai ce qui se passe a safi ,c´set honteu comment on peut afronter l´avenir de nos enfants et quést ce que on peux leurs raconter
جمعية حماة البيئة بتاريخ 11/03/10 01:12
اتساءل لماذ لم يتم تمرير تدخل جمعية حماة البيئة’ان الموقع ملك الجميع و ليس لدبك الحق بالغاء تعليق الا في حالة السب و القدف.
انتم تعلمون انه لدينا الامكانيات للكتابة في عدة موافع حتى الدولية منها.
لكن اتمنى ان لا يكون هذا الاقصاء مقصود و شكرا
عبدالاله الخضيري
متتبع بتاريخ 10/03/10 23:16
أسفي حاضرة المحيط ، غائبة ولا مغيث...

إلا ما بغيتوش تقومو بهاد لبلاد اعطوا السوارت البرتغال أو للشينوا... أو تشوفو آش غدين يديرو

واش هاد المتسلطين على المدينة كيعرفوا غير ينهبوا المال العام ويفوتوا المارشيات على

اصحابهم وحبابهم ويسرقوا خيرات المدينة من أسماك ورمال ويفوتون الأراضي ولكريمات...

ويزوروا الانتخابات باستقدام الفنادقية وينشرون الفساد أفقيا وعموديا...

أنتم الي مراهنين على 10 مليون سائح !!! سيروا اسبانيا أو البرتغال أو إيطاليا وتشوفوا الناس

آش من قيمة كيعطوا للثراث ؟؟؟

و OCP له دور كبير في هدا الانهيار: لمادا لم ينهار القصر مند قرون ؟ ألم تكن تنزل أمطار أكثر

من المقادير التي نزلت في السنوات الأخيرة ؟ ألم يتعرض شاطىء أسفي لمد بحري في

1967 ؟ ورياح عاتية هبت على المدينة في أكثر من مرة ؟....

لكن لمن يريد تفسيرا لدلك : فمرور القطار بمحاداة بناية قصر البحر عدة مرات في اليوم ولمة

سنوات ، يخلق دبدبات وارتدادات أثرث على هده البناية

كما أن الأمطار الحمضية التي تتساقط على مدينة أسفي من خلال ما ينبعث من مداخن

المعامل أو من الميناء الصناعي ( كبريت ، أمونيك ، ...) له دور في هده المصيبة..

فمكتب الفوسفاط حقق أرباح طائلة هده السنوات ، وخرب المدينة.

للأسف على أسفي مدينة أصبحت بامتياز مدينة الأشباح كما قال المخرج الخماري
سنفورة بتاريخ 10/03/10 22:52
سوف تقولون انها كوارث طبيعية.لكن.اين المسؤوليون عن الاثاراث.اين هو الثاريخ.لقد دمر.بل مات.كنت ارى في هدا البرج تاريخي.لاني تربيت بقربه.لكن الاسف الشديد تعرض للاهمال والانهيار.واسفاه على اسفي
مواطن بتاريخ 10/03/10 16:55
اسفي تستغيت و لا من مجيب

الترات باسفي حاضرة المحيط تنهار
غابة سيدي مساهل اقتلعت اشجارها دون حسيب و لا رقيب
نهب الرمال بالليل و النهار
طرح 110 طن في الساعة من الجبس من طرف المعامل الكماوية
جبال من النفايات الصلبة حول المعامل الكيماوية غنية بالمواد السامة
اوحال في كل حي
حفر جد عميقة عي كل الشوارع التي لا تحمل الا الاسم
المختلون عغليا و السكارى تيسكعون في جل الاحياء
التبول على الجدران اصبح من شيم سكان اسفي
التانويات بدون ايواب والغريب في الامر اب جل المدن استفادة من البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم
لا مناطق لاستجمام و الترفيه عن النفس المدينة اصبحت ركام اسمنتي
لان من يسير هده المدينة لا دماغ له سوى الجمجمة البرلمانيون اميون اصحاب اسطبلات الحمير سابقا
عبد الرزاق بتاريخ 10/03/10 13:40
الى السيد المشرف على حريدة اسفي اليوم اتسال لمادا لم نشر التعليق الدى تم ارسله بالامس ام ان هناك انتقائية في نشر التعليقات وما مصير بعد اخده بعين الاعتبار وارجو ان لاتكون متل الدين تم الاشارة لهم في التعليق لكن المؤكد منه هو انك لست متلهم واعتدر مرة اخرى على المشاركة
مهندس غيور على مصلحة بلدي الاعلى بتاريخ 10/03/10 12:59
مادا عساي اقول لقد صدمت عند سماع الخبر .ترات اسفي حاضرة المحيط تضيع و لا من يسمع ولا من يحرك ساكنا .اين الضمائر الحية الغيورة على هده البلاد تصورو معي او وقعت الكارتة في مصر لهبت جموع المواطنين لنصرة هوية المدينة لكن هنا بالمغرب لا ضمائر اصبحت جلها تفكر في التطاول في البنيان ( عقول اسمنتبة) .واقع اسفي اليوم لا يبشر بافاق التنمية التي دعى اليها ملك البلاد .
اصبح اسفي في يد سماسرة العقار الدي اشعلو فتيله و اصبجو يضحكون على شرفاء المدينة بنهبهم لخيراتها من بحر و بر و رمال لا تهمهم معايير احترام البيئة و لا تنمية مجالات هده المدينة المناضلة .
مستقبل اسفي اصبح في يد تجار المخدرات و نهب المال العام و نهب الرمال .
انقدوا اسفي من هدا الجخيم .
اين هي توصيات المناضرت الوطنية لحماية البيئة .هل تم التطرق لحماية الاتار ام المقصود اشباع البطون في الفنادق و التطبيل الاعلامي الضخم .
sof007 بتاريخ 10/03/10 08:00
machaa alah ma domta fi maghrib fala tastaghrib madina fa9at athmich la 9tisad wala riyada ou zadat daba hata hadouk binayat l9dima li kano nass asfi kiftakhro biha hahiya rada tamchi alahoma ina hada monkar.
hanou بتاريخ 10/03/10 00:02
hadi ksara kbira lina hnaya wlad asfi
مصطفى الهاني بتاريخ 09/03/10 22:41
ما دمت في المغرب فلا تستغرب متى ينتهي عصر (سلك) وعصر (شوف اسكت) واكواك واكواك اعباد الله اغيتوا اسفي في جميع المجالات
عبد الرزاق بتاريخ 09/03/10 20:04
" للمدن حظوظ كما للناس حظوظ وحظوات " العلامة محمد ابن تاويت
صرا حة ان الأسف والدي منه اشتق اسم مدينة اسفي كما يزعم بعض المؤريخون، هو الذي يطغى على شعور الشخص حينما يتامل مبانيها وماترها التاريخية المهترئة والمهمشة.لكن الأسف كل الأسف على العقول التي تدير القطاع، وخاصة المسؤولين منهم ، الدين ولوا الأدبار وتخلفوا عن الجهاد في هذا المتراس لدود عن حرمةمآثرنا التاريخية والعمل على حمايتها ،وكأنهم ليسوا أبنا ء هدا البلد ،وكأن الامر لايهمهم ،الم يرو جيراننا المصرين الدين يمجدون تراتهم ،بل لم يسمعوا حتى النداءات والمقالات الصحفية التي سبق وأن تم التطرق إليها ،من أجل إنقاذ هذه المعلمة التاريخية البرتغالية التي تروي وبكل صدق وامانة ما عايشته مدينة اسفي مندتشييدها سنة 1508 من طرف المحتل البرتغالي ،ولازالت تتكلم وبكل شجاعة عن جبن وتخادل هؤلاء في الدفاع عنها ،من خلال التضحية بججزء من واجهتها الغرب ،ادن من هذا المنطلق كيف سيبرر هولاء المتقاعسين هذه الرواية الصادقة،ويردون عليها ان كانت لهم شجاعة المآثر التاريخية؟ . اكيد ومما لا شك فيه سيعلقون دالك عل شماعة العوامل الطبيعية و التلوث البيئي ،وحموضة المياه ،وهشاشة الصخور... .لكن يحق لي ان اتساءل .هل هده العوامل هي نفسها التي سيبرر بها انهيار جزء من الكنيسة البرتغالية التي بنية سنة 1519ونسبت الى الى القديسة كاترين والتي تعتبر من أجمل وأقدم كتدرائية بشمال إفريقيا ،والتى تتوفر على أجمل الاقواس والصحون المبنية بالأسلوب الإيمانويلي المتاتر بالفن القوطي ......؟ وهل هي نفسها التي سيبر بها إنهيار جزء من دار البارود ، أو رحاة الريح ،أو منارة المدينة ، أو السور البرتغالي ، أو برج الناضور ، أو ......؟ اكيد ان هذه الماتر ادا لم تصان فإنها ستندتر مثل ما حدت لباب البحر ،وباب الرباط ،ودار البحر ........ معها ستندتر حضارتنا نحن ابناء مدينة اسفى خاصة ، لكن ماهو السؤال الدي يمليه علينا المسؤلون لدفاع به عن انفسنا امام ابنائنا من جهة .وامام اجذادنا واسلافنا الدين مروا يوما من هنا .
و خير ما اختم به قولة المغفورله الحسن الثاني"....علينا ان نكون اهلا لميرات التراث الحضاري الذي شاده الأولون ، فالعناية به برور بالأباء و الأجداد ، وإهماله عقوق لايغتفر ...." ابن مدينة اسفي البار
mouhsin-asfino بتاريخ 09/03/10 19:30
iwa had nas rahom bagin gir ichab3o krochehom mbaginch ithalaw fi lablad ou fi lm2atir tarikhiya bach nzido kamlin lgodam khas nass lmas2olin 3la had chi ifi9o safi baraka man n3as
مواطن بتاريخ 09/03/10 14:58
هاد الناس الي حاكمين هاد البلاد غير فمادقية ماكيعرفو اليف من الزرواطة عاد بغيتيهم ايعرفو الماتر كلهم غرباء على هاد لمدينة كيستتمرو في العقار يحيت حرمو المدينة من المشاريع
منتقذ بتاريخ 09/03/10 13:56
صراحة لم افهم شيئا في كل المسؤولين المغاربة لماذا هم يتحملون مسؤولية لايقدرون عليها الان عندما وقع البرج التاريخي سوف يقولون لنا انها عوامل طبيعية ولماذا العوامل الطبيعية لا تأثر في منازلهم او سوف يقولون لنا هناك استراتيجية جديدة و هناك مشروع لاعادة ترميم كل الماثر التاريخية و قد حدد له غلاف مالي قدره كدا درهم لكي يوهميننا ايسحبوننا نياما او اميين وهم العاقلون
الإسم :

التعليق :


منتـدى الصحـافة الجهـوية دكـالة عبـدة
Forum de presse régional Doukkala Abda
تطوير و تصميم الموقع : Imagine Technology

Riad Marrakech | Marrakech | Hébergement site web Maroc | almohayed