لا زال المكتب المسير لفريق الدفاع الحسني الجديدي متعنثا ويرفض فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بالجديدة، وهذا ما دفع بهم إلى مقاطعة المنصة الصحفية بملعب العبدي للمرة الثانية على التوالي في لقاء الدفاع الجديدي بالنادي القنيطري، مع حمل الشارات و متابعة المقابلة واقفين وراء السياج الحديدي، بعدما سبق لهم أن قاطعوها أيضا في لقاء عصبة الأبطال الإفريقية الذي أجري قبله بأسبوع، وذلك بسبب عدم توفر ظروف الإشتغال بهذه المنصة التي تفتقر لأبسط الأشياء للقيام بالمهمة الصحفية، في الوقت الذي تم فيه تحويل المنصة السابقة للصحافة إلى منصة شرفية وتجهيزها بكراسي فاخرة لجلوس أعضاء المكتب المسير والمنخرطين والضيوف، وبالتالي فإن هذا الهجوم على رجال الصحافة والتقصير في حقهم لن يزيدهم إلا إحتجاجا وتضامنا وتصعيدا في نضالاتهم حثى تحقيق مطالبهم المشروعة، وسيكون الخاسر الأكبر هو
المكتب المسير الذي فتح جبهة غير محمودة العواقب مع رجال الصحافة عوض توفير الظروف الملاءمة لهم للقيام بمهمتهم الإعلامية واجتناب شرارتهم، فلا يعقل أن هذا المكتب المسير الذي يقود فريقا كان يحتل الصف الأول غير قادر على هذه المشاكل البسيطة، فبالأحرى حل مشاكل أصعب، وسيكون مؤهلا لقيادة الفريق إلى بر الأمان، بفعل نهجه سياسة الإنغلاق والإنطواء على النفس عوض الإنفتاح والتواصل مع المراسلين الصحفيين وتزويدهم بأخبار الفريق الذي هو ملك للجميع وليس ملكا خاصا لأحد، أو در الرماد في العيون بالتعامل مع بعض الجرائد الموالية دون غيرها، وهذا لن يخدم المصلحة العامة للفريق بقدرما سيكون سببا من أسباب الفشل والإخفاق، لأنه بدون انفتاح على الإعلام لا يمكن تحقيق الأهداف المسطرة وتقريب وجهات النظر بين جميع مكونات الفريق وتعبئتها من أجل الوصول إلى غاية وحيدة وهو الفوز بلقب البطولة الوطنية.
الجديدة / عزيز العبريدي