للبحث في الموقع :


الجمعة 10 شتنبر 2010 - العدد : 1195
عدد الزوار : 734093 - 48 متصفحين

إشهـــــــــــــــــــار

مجتمع

مختارات

أخبار

حـــوار مع ..

أسفي بالجرائد الوطنية

مختصـــرات

خــارج الوطن

أخبار المواقع الإلكترونية

صحـافة

متابعــــات..

طلب مساعدة

الإعلان عن نشـــاط

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2008

شكايات المواطنين

هموم المواطنين

عبر البريد الإلكتروني

قضايا رياضية

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2007

صحة

safitoday بتـاريخ 01/03/10

بقلم الأستاذ عبد الله إكرامن ( باحث في علوم التربية )

a-jakani@hotmail.com

 

بالأمس فقط اختطف منا الموت الفقيد،زميلنا وصديقنا سي علال العوني،....يا للرجل...عرفته لما يقارب العقدين من الزمن،وما كان لأي دروس في الفلسفة الأخلاقية أن تعلمني معنى الطيبوبة والحنان،كما جسدهما سي علال: Lao-Tseu    أحد الفلاسفة الصينيين القدامى مؤسس الطاوية، قال:أعامل بطيبوبة من كان طيبا،وأعامل بطيبوبة من تنعدم عنده الطيبوبة،وهكذا تكون الطيبوبة دائما هي الرابحة،وقبله قالConfucius:عامل الناس بطيبوبة، ولا  تنتظر منهم شكرا....لعمري إن المرحوم سي علال كان هذا سلوكه،ولعمري ،إن كل من عرفه،لا يتصوره إلا كذلك.   ومن لم يسمع سي علال يتحدث عن طفليه،ويرى على وجهه ابتسامة غبطة وفرحة من يعتبر أن الله لا شك رضي عنه فوهبه الولدين،فإنه لا يعلم لعمري عن الحنان أي شيء. يا للرجل سي علال...وقد واريناه الثرى،فإنه أبى إلا أن يذكرني بما أخجلني من نفسي،أبى إلا أن يذكرني بأن سي محمد الكسيوي ،سي احمد المعتوق،سي عمر بزيدية...وآخرون كثر جمعنا معهم الكثير،فقدناهم ونسيناهم،نسينا أن نتذكرهم بكلمة طيبة،وكل من هؤلاء له من الخصال ما لسي علال ...ما لكم ...مالي ...ما للناس جميعا...قطعا،في كل منا بدرة خير،وكل منا مسئول عن التذكير بها،ورعايتها.   



بالأمس القريب أيضا أقام المقهى الأدبي مشكورا-وكم أسفت لعدم حضوري لعدم علمي بالحدث-  تأبينا للراحل الفقيد الأستاذ عبد الله الولادي ،ومع ما خٌص به الفقيد من مراسيم وداع تليق بالشخص،وتطمئن النفوس بتأكيد حفظ مجتمعنا لكل القيم النبيلة التي تلزمه من بين ما تلزمه به:الاعتراف بتضحيات أفراده وتحديدا في سبيل ليس فقط حفظ هذه القيم النبيلة،بل والدفاع بشراسة عنها ضد كل من تعاكس هذه القيم مصالحهم الدنيئة الخاصة،وما أكثرهم،-ومع ما خٌص به الفقيد،ويخص به أمثاله إذن من تقدير-،فإنه قد نجد بعض النفوس الدنيئة، وما أقلهم –مهما كثروا-من لا يرون في تقدير الأشخاص نبل الرسالة،ولا يسعفهم خيالهم-بما أن لا معرفة لهم بالأمور-لتصور ما يمكن أن يبرر تقدير لا الأحياء ولا الأموات.عن مثل هؤلاء استغرب Nietzsche  مستفسرا:« لم لا يضايقنا أي أعرج،في حين يضايقنا بشدة أي فكر أعرج؟السبب هو كون الأعرج يعترف بأننا نسير بشكل سوي، لأننا فعلا كذلك، في حين أن الفكر الأعرج، يعتبر أننا نحن الذين لا نمشي يشكل سوي–ولو أننا أسوياء-.»مغرفتنا بالناس:تحدث العالم النفسي الأمريكي Carl Rogers  عما يسميهL’empathie ،ما يكن ترجمته بالتطابق مع الغير،تطابق يتم عبر القدرة على الإدراك السليم للإطار المرجعي للأخر مع ما يلتصق به من انسجام ذاتي وقيم شخصية،ولعل المصطلح الملائم في اللغة العربية لمصطلح empathie هو مصطلح التماهي، فمعرفتك إذن  للآخر بشكل تطابقي أي –تماهيك معه- يعني قدرتك على إدراك العالم الذاتي للآخر،كما لو أنك ذلك الآخر ...أمر يقتضي بالضرورة إحساسك بآلامه،وبلذاته،كما يحس بها هو،ويقتضي قدرتك على معرفة مصادر لذاته وآلامه كما يعرفها هو.أشخاص عرفتهم وأعرفهم،وأشخاص عرفتهم دون أن أعرفهمسعدت في حياتي بمعرفة أشخاص،سعادتي بتقاسم معرفتهم مع آخرين،واعتبرت دائما أن القاسم المشترك بيني وبين الذين أتقاسم معهم معرفة أشخاص بعينهم،هو تحديدا،معرفتنا بهم بشكل تطابقي،وتماهينا معهم، وقدرة كل منا وبشكل مستقل على إدراك عوالمهم الذاتية.عرفت وأعرف الزرقطوني، المهدي بن بركة،علال الفاسي ،عبد الرحيم بوعبيد،بن سعيد آيت إيدير،الشيخ محمد عبده ، بوشعيب الدكالي ،جان دارك،تشي جيفرا ،وعرفت وأعرف بنزكري،عبد الله الولادي ،عائشة الشنا،وعرفت وأعرف عبد الكريم غلاب،محمد برادة،همنغواي،محمد عزيز الحبابي ،جون بول سارتر...وعرفت سي محمد السكسيوي..سي أحمد المعتوق..سي عمر بنزيدية...وآخرون ...واللائحة طويلة وطويلة وطويلة...كلهم عرفتهم وأعرفهم،وأتماهى معهم...وأشخاص كثيرون وكثيرون،ألقاهم كل يوم..نتصافح بحرارة...كما قد نتبادل السباب..نكون جديين بقدر ما نكون هزليين...قد نجالس بعضنا في مقهى...قد نتبادل الزيارات في مناسبات شتى...مع كل هذا فهم أشخاص أعرفهم دون أن أعرفهم، ويعرفونني دون أن يعرفوني...تبا ! كم هي معقدة مسألة معرفة الذات ومعرفة الآخر...تعقد المسألة هذا بسطه-أو زاده- Nietzsche  تعقيدا بسؤالين،واستنتاج: "كم من الناس لهم قدرة الملاحظة الجيدة؟ ومن بين القلة القليلة التي لهم هذه القدرة،كم منهم لهم القدرة على ملاحظة ذواتهم؟ليس أحد غريبا عن أحد أكثر من غربته على نفسه"

ختاما:حكمة للتأمل:كل بريق الحياة الأخاذ يأتيها –ربما – من حتمية الموت،فلو كان للناس والأشياء وجود سرمدي،لما كانوا أهلا لأن نرتبط عاطفيا بهم: [Isabelle Eberhardt  

فاطمة أم أمين بتاريخ 06/03/10 00:24
شكرا للأستاذ الذي نعرفه عز المعرفة و نعرف كل هؤلاء الرجالات الذين ذكرتهم و الذين كانوا أساذة لنا و مؤطرين استفدنا من تجاربهم فكانوا نعم النبراس الذي أضاء حياتنا العلمية والتعليمية فألف رحمة على الاموات منهم و ألف تحية و شكر للأحياء منهم و لكم أنتم خاصة, فالجاحدون هم الذين سينكرون ما أسديتموه من خدمات جليلة في اطار مهامكم كمر اقب تربوي و مشرف على التأطير بالمركز التربوي الجهوي بمدينتنا الحبيبة و لازلنا نتعلم منكم
امين بن عبد النبي بتاريخ 2010/3/02 بتاريخ 02/03/10 23:56
الشكر الجزيل للاستاد الفد اكرامن عبد الله علئ عباراته العدبة اتجاه السادة الاساتدة الدين سلبتهم يد المنون حقا لقد كانوا جميعا مصادر المعرفة مخلصين في عملهم محبين الخير لتلاميدتهم لقد احببناهم لانهم يستحقون دلك فلقد تركوا علما لايفنئ يتزود به كل مرب وكل مربئ وكل من تاه عن الطريق فهم كواكب وهاجة فرحمة الله عليهم جميعا لانهم يستحقون الرحمة والمغفرة وان لله مااعطئ ولله مااخدفصبرا جميلا لعاءلة المفقودين ولكل من يشاطرنا الاحزان
ابومرام بتاريخ 02/03/10 20:20
شكرا للاستاذ إكرامن على هذه الالتفاتة الى ابناء هذه المدينة المناضلة في صمت ,هذا الشكر والامتنان اللذين نوجههما أيضا الى كل الغيورين على المصلحة العامة للمدينة والذين من ضمنهم من فكر في اقامة هذا الحفل التأبيني للاساتذة الاجلاء رحمة الله عليهم الذين كانوا من خيرة الناس الذين سمعنا عنهم الشيء الكثير وقرأنا عنهم وعن مواقفهم ما يجعلنا نؤمن بنبل رسالتهم في الحياة والذين أدوها على الوجه الاكمل ,,,صحيح انتم كما قلتم استاذي عرفتهم ,,وصافحتهم ,,,تقاسمت معهم الحر والمر ,,,كنت معهم جادا تارة وهازلا تارة أخرى,,,,اما نحن ابناء جيل ما بعد الاستقلال بين قوسين نعرفك ونعرفهم وتعرفنا ولا تعرفنا كما جاء على لسانك ,,,لكن كلنا امل في انه لازال بهذه المدينة من يؤمن بان غذنا سيكون أشرق من يومنا بفضل امثالكم وأمثال هؤلاء الشرفاء الذين قضووا نحبهم رضوان الله عليهم والذين لازالوا يكابدون من أجل ابناء هذا الوطن .فتحية إجلال لكم ولهم ,,,,
الإسم :

التعليق :


منتـدى الصحـافة الجهـوية دكـالة عبـدة
Forum de presse régional Doukkala Abda
تطوير و تصميم الموقع : Imagine Technology

Riad Marrakech | Marrakech | Hébergement site web Maroc | almohayed