الجماعات المحلية مطالبة أن يكون لها برنامج بيئي استجابة للميثاق الجماعي
أشاد عبد السلام المصباحي كاتب الدولة لدى وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية المكلف بالتنمية الترابية بالمستوى الرفيع والعالي للنقاش بالورشات الموضوعاتية الأربعة للملتقى التشاوري الجهوي حول مشروع الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة بأسفي، بدليل التوصيات الدقيقة المرتبة والمصنفة حسب مواضيع هادفة، وأكد المصباحي اليوم الخميس 17 فبراير الجاري في ختام الملتقى أن التوصيات المتمخضة عنه ستأخذ بعين الاعتبار في اجتماع المجلس الوطني للبيئة المقبل، داعيا جمعيات المجتمع المدني للمساهمة في التحسيس وتوعية المواطنين ليعانقوا القضية البيئية، لتصبح مسألة ثقافة عامة وسلوك يومي لكافة المواطنين.
وأوضح الوزيرأن التوصيات ينبغي أن تشكل مواضيع للاتفاقية الجهوية التي أبرمت أمام جلالة الملك يوم 14 أبريل الماضي بفاس، ومنها ما سيشكل برامج عمل للجماعات المحلية والغرف المهنية ، مبرزا في هذا السياق أن الجماعات المحلية مطالبة أن يكون لها برنامج بيئي استجابة للميثاق الجماعي .ودعت توصيات اللقاء التشاوري للميثاق بجهة دكالة عبدة إلى خلق آليات لتنسيق البرامج الوطنية الموجهة لحماية البيئة والتنمية المستدامة وملاءمتها مع الخصوصيات الجهوية والمحلية. وطالب المؤتمرون بتفعيل الترسانة القانونية وتحيينها لمواكبة المستجدات البيئية واعتماد مبادئ الوقاية والتحفيز والزجر وتفعيل اللجن المكلفة بالبيئة داخل المجالس المنتخبة وكذا التسريع بإحداث المرصد الجهوي للبيئة، واعتماد تدبير مجالي يأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي للمواقع المنجمية والصناعية والاهتمام بالشريط الساحلي وتثمين الثروات البحرية وإعادة تأهيل المجالات البيئية المتضررة وتفعيل النصوص التنظيمية المتعلقة بزجر الاستغلال الغير قانوني لمقالع الرمال وإنجاز مخطط للتدبير المندمج لتأهيل المواقع ذات الأهمية الإيكولوجية والبيولوجية.
وحثت التوصيات على إحداث محطات لمعالجة المياه العادمة بجميع المراكز الحضرية والقروية، وكذا مطارح مراقبة في التجمعات السكنية وإغلاق وتأهيل المطارح العشوائية وتثمين النفايات المنزلية وتعميم مكاتب حفظ الصحة بالعالم القروي، وتشجيع البحث العلمي وتثمين نتائج البحوث المنجزة في مختلف المجالات البيئية، مؤكدة على وجوب تدبير النفايات الطبية بالجهة وفق شروط تراعي المعايير البيئية والصحية مع إلزام القطاعين العام والخاص باحترامها.
حسن أتـــــلاغ