يشتكي العديد من الأشخاص الذين يلجون الملحقة الإدارية "سيدي عبد الكريم" من بطء الإجراءات التي تمنح وفقها الوثائق التي يطلبها المواطن، حيث التأخير هو سيد الموقف و يظل المواطن ينتظر ساعات طوال من أجل إنجاز وثائقه كشهادة السكنى أو شهادة الاحتياج , و في الوقت الذي يبرر فيه بعض الموظفين بذات الملحقة ... هذا التأخير في غياب دائم لقائد الملحقة و عدم توقيعه على الشواهد في وقتها وكذا كثرة التعقيدات التي يضعها في وجه المواطنين الراغبين في الحصول على هذه الشواهد (...) , و هو ما يخلق نوعا من الضغط على المصالح المكلفة بانجاز الوثائق الضرورية , إلا أن بعض المواطنين يعتبرون بأن ما تحتاجه هذه الملحقة هو تفعيل منطق تقريب الإدارة من المواطنين و بالتالي يطالبون بالوقوف و معالجة هذه المشاكل التي تعرقل سير مصالح المواطنين و تجعلهم ينفرون من ولوج الإدارة ...وكاد مسؤول الملحقة المذكورة أن يشعل نار الفتنة بينه وبين حزب العدالة والتنمية حينما أساء الأدب مع أحد مستشاري هذا الحزب لولا تدخل أحد قياديي حزب الاستقلال في الموضوع، الذي أصلح " الجرة " ونجح في مهمة الصلح.
عبد الله المسفيوي