تخلى المجلس الحضري لأسفي هذه السنة عن إعانات رمضان أو ما يطلق عليه المواطنون بـ " البونات " ، التي دأبت بلدية أسفي على منحها للمستشارين لتوزع على البؤساء والمحتاجين، فكل مستشار يتسلم في العشر الأواخر من رمضان " كارني " يحتوي على 200 بون، يشمل مساعدة عينية مكونة من مواد غذائية قيمتها المالية لا تتعدى 50 درهما، واختلفت الروايات بخصوص أسباب حرمان فقراء المدينة من بونات هذه السنة.
الرواية الأولى : عزا أحد أعضاء المكتب المسير للمجلس الحضري الأسباب للمستشارين أنفسهم ، حيث أن بعض ممثلي السكان يستحوذ على " الكارني " بأكمله أو يستبدل محتوبات " البون " بمواد غذائية أخرى ( جبن، مربى، دقيق...) يسوقها نحو بيته.
الرواية الثانية : إن القرار سياسي، إذ يعتقد البعض أن البونات تساعد في تعزيز شعبية العدالة والتنمية بأسفي، لأنهم - حسب قول عضو بحزب منافس– يحرصون على توزيعها كاملة، فمائتي بون لكل مستشار من العدالة والتنمية البالغ عددهم حاليا 14 عضوا بالمجلس قد تعزز شعبية الحزب محليا وتحافظ على كتلته الانتخابية الثابتة، فمن الأفضل إغلاق هذا الباب.