ليس ببعيد عن الملحقة السادسة بشارع كينيدي بأسفي, تستقبل حاويات فيوليا بابتسامة عريضة واسخة زوار أسفي و تهمس لهم, إنكم أينما ارتحلتم في مدينة أسفي ستجدونني أقلق راحتكم, داخل أو خارج الأسوار بالأحياء الراقية أو المهمشة قرب الفنادق أو المقاهي. يبدو للعيان منذ مدة أن عمل شركة فيوليا أصبح يقتصر على أماكن دون غيرها و تبقى المناطق الأخرى المحضوضة بعد مكالمة هاتفية يطلبون من الشركة أن تتفضل بتنظيف المكان بعد إفراغ الحاويات, دون أن ننسى الشاحنات التي أصبحت رائحتها تفوح من بعيد, لتذكرنا بأيام المجالس السابقة. أحد المواطنين يتساءل بحي جنان مستري, لا يعقل أن نشاهد صمت الجهات المسؤولة على تصرفات شركة فيوليا, إنها تستخلص المليارات من أجل القيام بعمل محدد مسبقا, بعد أن استبشرنا خيرا مع الشركة السابقة التي كانت في مستوى تطلعات المدينة, نجد الشركة الأم فيوليا لا تأبه بالحقوق البسيطة للمواطنين,الحق في بيئة نظيفة و التي تتقاضى عليها أموال طائلة.