للبحث في الموقع :


الخميس 9 شتنبر 2010 - العدد : 1194
عدد الزوار : 732525 - 12 متصفحين

إشهـــــــــــــــــــار

مجتمع

مختارات

أخبار

حـــوار مع ..

أسفي بالجرائد الوطنية

مختصـــرات

خــارج الوطن

أخبار المواقع الإلكترونية

صحـافة

متابعــــات..

طلب مساعدة

الإعلان عن نشـــاط

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2008

شكايات المواطنين

هموم المواطنين

عبر البريد الإلكتروني

قضايا رياضية

أنشطة جلالة الملك بأسفي نونبر 2007

صحة

safitoday بتـاريخ 06/09/10

عراك بالسكاكين والأحجار ذلك الذي عرفه ورش بناء عمارات صافيا المتواجد بحي اجنان بآسفي زوال يوم الأربعاء بين مجموعة من العمال الجدد وآخرين تم طردهم والذين ارتأوا إلى تنفيذ وقفة احتجاجية ذلك اليوم احتجاجا على الآذان الصماء تجاه مشاكلهم ارتباطا بالوضعية التي يعيشون عليها منذ أزيد من شهر ونصف جراء عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية وعدم إرجاعهم للعمل واللجوء إلى عمال جدد. وفي تصريحهم لموقع "آسفي اليوم" الذي زار المحتجين بمكان احتجاجهم زوال يوم الأربعاء أكدوا على أنهم وجدوا أنفسهم مطرودون من العمل وبدون مستحقات مالية منذ مدة تزيد عن الشهر والتي



safitoday بتـاريخ 04/09/10

على طول الشارع المؤدي إلى مدار الثانوية التأهيلية الحسن الثاني،هناك تصطف كل صباح نساء أغلبهن ما زلن في سن الزهور،منتظرات الذي يأتي أو قد لا يأتي جراء الفقر الذي تعانين منه في غياب فرص العمل. " والله العظيم أوليدي يلا في هاد رمضان كنظلو كاعدين هنا ، يلا جاب الله شي واحد نمشيوا معاه لدار نجففوا ليه ولا نقيو ليه الدار ولا نصبنو ليه،ولكن الحركة واقفا من شحال هادا،ماشي غير في رمضان، حتا في لفطار" تقول سيدة كبيرة في السن اضطرت بها الظروف إلى الجلوس في الموقف علها تكسب بعض الدريهمات لسد رمق الحياة.



safitoday بتـاريخ 26/08/10

سنوات عدة قاربت العقد والنصف العقد من الزمن تلك التي مرت على مجموعة من المشاريع المهمة التي تمت برمجتها خلال الدورات السابقة للجماعة الحضرية الزاوية بآسفي والتي تم الشروع في بناءها لشهور قليلة تلتها فترة وقوف تام وشامل لها إلى حدود الساعة،بل الأمر لم يقف عند عملية التوقف عن الأشغال بهذه المشاريع التي كلفت ملايير السنتيمات فحسب،بل تحولت هذه البنايات الضخمة غير المحروسة إلى أماكن مهجورة ومرتعا للمتشردين والمتسكعين،بحيث إنه وفي حال خروجها إلى الوجود كانت خدماتها ستستفيد منها ساكنة هذه المنطقة الجنوبية لآسفي التي يصل تعدادها إلى حوالي 100 ألف نسمة والتي تعيش فوق مساحة تقدر بحوالي 33 كيلومتر مربع.فهاته المشاريع تمت برمجتها بناء على متطلبات وحاجيات الساكنة التي دأبت الجهات المسؤولة على إقصائها من جميع المشاريع الهامة والاكتفاء فقط على المنطقتين الشمالية والجنوبية لمدينة آسفي،مع العلم أن الوضعية الاجتماعية لأغلب ساكنة هذه المنطقة تعيش الفقر كون أغلبها توقف عن العمل الذي



safitoday بتـاريخ 23/08/10

بدأت المآثر التاريخية التي تشتهر بها مدينة آسفي في اندثار ملحوظ بسبب  التهميش الذي أصبحت تتعرض إليه في غياب تام للجهات المسؤولة الموكول إليها أمر المحافظة على هذه المعالم التاريخية التي منها من تخرب وتهدم كحالة قصر البحر الذي أدت ساكنة المدينة صلاة الجنازة عليه وبالضبط عندما تهدم أهم برج فيه ذلك المطل على المحيط الأطلسي،ومنها السور البرتغالي الذي تهدم هو الآخر جزء مهم منه منذ عدة شهور دون أدنى تدخل،ومنها من لا زال ينتظر دوره.فساكنة المدينة وبالأخص زوارها الذين دأبوا على زيارتها كل فصل صيف وقفوا هذه السنة على كارثة بيئية حقيقية خطيرة عندما وجدوا أنفسهم أمام موت محقق لأهم معلمة تاريخية في المغرب كانت تزخر بها المدينة بعدما انهار جزء مهم من أحد أبراجها المطل مباشرة على المحيط الأطلسي،حيث



safitoday بتـاريخ 03/08/10

قديما وقبل أن توجد إدارة المكتب الوطني للماء والوكالة المستقلة لتوزيع الماء، وتعم الحنفيات جميع البيوت بآسفي، ونظرا للحاجة الملحة إلى المياه الصالحة للشرب وطهي الطعام، كان الناس بآسفي يجدون صعوبة كبيرة في جلب المياه، حيث تتكرر العملية مرات في اليوم الواحد. ونتيجة لهذا الوضع كان طبيعيا أن تختص بآسفي طائفة تحترف عملية جلب المياه، سميت بالسقائين أو الكرابة على حد تعبير ساكنة آسفي، كانوا يحملون المياه في أكياس من الجلد على شكل  خروف أو ماعز تخاط وتعد وعاء للماء، وقد كانت المياه تباع على أساس القربة، ثم تطور الأمر إلى ظهور نوع آخر من الكرابة يملأون براميل كبيرة الحجم متصلة فيما بينها نسميها بآسفي" البيتية " يضعونها في عربات ذات أربع عجلات أو عجلتين يجرها حمار يطوفون بها على الحواري والأزقة ليزودوا البيوت باحتياجاتهم من الماء.



safitoday بتـاريخ 26/07/10

اضطر عدد من ملاكي ولجة الصويرة بالصويرية القديمة التابعة لإقليم آسفي إلى تنفيذ وقفات احتجاجية بداية الأسبوع الماضي للفت انتباه الجهات المسؤولة إلى مشكل محاولة احتلال أراضيهم دون موجب حق من خلال إقدام مجموعة من العمال على حفر"ساسات" داخل ملكهم والذي تصل مساحته إلى حوالي 1000متر مربع بحضور قائد المنطقة.  وقد لجأ المتضررون إلى هذه الاحتجاجات بعد وقفوا على الحيف والاحتقار اللذين طالهم، بحيث توجت هذه الاحتجاجات بلجوء أحدهم إلى مفوض قضائي الذي أنجز محضر إثبات حال بتاريخ 19 يوليوز 2010المرجع 686 والذي أشار فيه المفوض إلى أنه انتقل رفقة طالب الإجراء إلى العقار المسمى ولجة الصويرة المتواجد عند مدخل الصويرية القديمة من الجهة اليمنى،ليجد عامل بناء الذي صرح له أنه الممثل لشركة أجردان الكائن مقرها بالحي الصناعي بمراكش التي تقوم بعملية البناء بالعقار المذكور لفائدة شركة العمران والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مساحة 1000 متر مربع حيث تقوم الشركة بحفر الساسات، مبرزا في نفس محضره أن العامل المذكور لا يعرف إذا كانت هناك رخصة للبناء أم لا.



safitoday بتـاريخ 07/06/10
كثيرة هي الحوادث المميتة التي عرفها إقليم آسفي في السنوات الأخيرة بعدما عمت الفوضى عملية سرقة الرمال ونهبها من الشواطئ المتواجدة على طول الساحل الرابط بين منطقة الواليدية والصويرة،أبطالها سائقو شاحنات سرقة الرمال الذين يستغلون أوقات متأخرة من الليل للقيام بأعمالهم الإجرامية،بل منهم من أصبحوا يسرقونها في عز النهار ويمرون من أمام أعين السلطات المحلية في تحد سافر للقانون غير مكترثين بالراكبين والمارة بعدما يقدمون على طلاء لوحاتهم الرقمية بمادة المازوط حتى يقوموا بأعمالهم بشكل متخفي وحتى تجهل هويتهم في حال وقوع حوادث يسير التي غالبا ما تكون مميتة.

فأصحاب هذه الشاحنات غير مبالين بحياة الأبرياء،هدفهم الوحيد حمل ونقل كميات مهمة من الرمال المسروقة في أقل وقت ممكن وبيعها قصد تحقيق الربح السريع دون أن يتم ردعهم حتى يكونوا عبرة لمن سولت لهم أنفسهم قتل أرواح الأبرياء.فحوادث سير كثيرة تلك التي تم تسجيلها في السنوات الأخيرة بآسفي وخلفت ضحايا كثر واستنكرها المواطنون،وفي هذا الصدد فقد عرفت الشهور الخمس الأولى من سنة 2010 تسجيل حوادث سير مميتة إلى جانب عشرات القتلى الذين كانوا ضحايا هذه الحوادث في السنتين الأخيرتين حيث كانت آخرها حادثة سير خطيرة عاد فيها الدور هذه المرة إلى سائقي هذه الشاحنات الذين يظلون يقترفون هذه الجرائم،ليتم تسجيل في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 26 ماي وبالضبط في الساعة الرابعة صباحا حادثة سير مروعة وخطيرة جدا في الطريق الساحلية الرابطة بين آسفي والواليدية وبالضبط عند منطقة الجليدات التي تعرف نهبا كبيرا لرمال الشواطئ عندما كانت شاحنتان لسرقة الرمال



safitoday بتـاريخ 23/04/10

أن تصل إلى سوق أحد الثوابت التابع لإقليم آسفي،لابد أن تعيش معاناة حقيقية قصد الوصول إلى هذه المنطقة التي تبتدئ معاناتها بالدرجة الأولى في قلة النقل،بحيث إنه وبعد مغادرتك لمدينة آسفي في اتجاه براكة الراضي وبالضبط عند الحدود بين مدينتي آسفي والصويرة،تصطدم بقلة النقل من أجل التوجه إلى سوق أحد الثوابت ذلك أن الساكنة تستعين في التنقل بين دواويرها والمناطق الأخرى بسيارات النقل السري،إذ يصل عدد الركاب في سيارة النقل السري إلى ما يزيد عن العشرة يتوزعون بين أربعة بالمقاعد الأمامية إضافة إلى السائق وخمسة في الخلفية وآخرين في المكان المخصص للأمتعة.كانت زيارة موقع" آسفي اليوم "لهذه المنطقة يوم الأحد الماضي باعتباره يوم السوق للوقوف على حقيقة المعاناة التي تعيشها الساكنة والمتمثلة أساسا في تخريب المجال البيئي بهذه المنطقة بامتياز والذي يتضح في انتشار الغبار وسط السوق وبالدواوير المجاروة لوادي تانسيفت نتيجة المرور المستمر للشاحنات التي تحمل رمال الوادي المختلطة بالأحجار الكلسية والتي يتم نقلها صوب مقر شركة مختصة في عملية تنقية هذه الرمال والمتواجد مقرها عند الباب الرئيسي للسوق.



 
منتـدى الصحـافة الجهـوية دكـالة عبـدة
Forum de presse régional Doukkala Abda
تطوير و تصميم الموقع : Imagine Technology

Riad Marrakech | Marrakech | Hébergement site web Maroc | almohayed