توصلنا من الزميل محمد دهنون بورقة تحليلية يورد فيها وجهة نظره فيما يقع من شد و جذب بين المعطلين و البلدية و السلطة ، تنشرها " أسفي اليوم " لراهنيتها و تزامنها مع الاعتصام الذي مازال قائما ببهو البلدية .
محمد دهنون
في كل تفاوض أو جلسة حوار تحاول أن تنتهي بحلول معقولة، إلا و يأتي من ينفخ في الجمرة التي تحت الرماد، بعض النماذج التي تعودت على قطف الامتيازات و المنخرطة في المركب المصالحي الانتهازي الإداري الذي ابتليت به آسفي منذ سنوات، تفرغ كل مبادرة من مضمونها و تعمل على إدامة التوتر بين المتدخلين في الملف و جمعيات المعطلين . عندها يصبح التصعيد متبادلا تسوده أجواء عدم الثقة و الاتهامات المعقولة التي توجه لمسؤولي المجلس و بعدهم السلطة المحلية. قد نتفق مع المقاربة التي تقول بوجود تضخم في عدد الموظفين بالبلدية و الذي يقارب الألفين ربعه و ما يزيد أشباح ، و بالتالي إمكانيات البلدية لا تسمح باستقبال المزيد من المناصب المالية ..