تتخلى أسفي التي يقتلها الفراغ ,عن هدوئها في فصل الصيف , و تتحول في هذه الفترة إلى مدينة كبيرة بحجم" اكادير" يطأ أرضها آلاف السياح الأجانب و مختلف آليات النقل .. دخول مدينة أسفي يمنح زائرها فرصة التقاط صورة لشواطئها الجميلة الممتدة من الصويرية القديمة إلى حدود الواليدية , من أهمها شاطئ المدينة "البلاية" كما يحلو لساكنة أسفي تسميته بها , و الذي يقع بجوارالميناء المعدني . فإلى عهد قريب كان شاطئ البلاية جوهرة بحرية رماله تبدو كأنها مصفاة تحت المجهر , لكن مع مرور الوقت تحول الشاطئ إلى ما يشبه صندوقا مغلقا تجمع داخله كثير من المنتقدات. كان شاطئ " البلاية " الذي يتربع بين جبلين ويجمع بين الميناء المعدني والبحر , واحد من أجمل الشواطئ الساحرة بإقليم أسفي , يستقطب الآلاف من السياح المغاربة والأجانب , و يشد إليه الزوار من كل المدن المغربية و خصوصا المدن المجاورة "مراكش , اليوسفية , بن كرير"